الأربعاء - 04 أغسطس 2021
الأربعاء - 04 أغسطس 2021
No Image Info

خسائر كبيرة لشركات التأمين بسبب إخفاء سجل المطالبات الطبية

كشف عاملون في قطاع التأمين أن شركات عاملة في المجال تتكبد خسائر كبيرة نتيجة إخفاء حقيقة المطالبات الطبية السابقة من العملاء أنفسهم أوالوسطاء، ما يجعل الشركات تعرض عليهم وثائق بأسعار أقل من المخاطر المؤمن عليها، فيما أكدت دراسة أن عدم الإفصاح عن المطالبات الطبية السابقة يعتبر مخالفة قانونية، وعملية احتيال تأمينية.

ووضعت دراسة حديثة لشركة باسيفيك برايم لوساطة التأمين الطبي، مشكلة عدم الإفصاح عن المطالبات السابقة في قطاع التأمين الطبي ضمن قائمة التحديات التي تواجهها الشركات والوسطاء في السوق المحلي.

وأوضحت أن وجود نية لدى شركة تأمين لرفع السعر نتيجة المطالبات المتكبدة يدفع بالعديد من حاملي الوثائق للبحث عن الانتقال إلى شركة تأمين أخرى دون إخطار المؤمن الجديد بحالته السابقة.

وأفاد مسؤولون في القطاع بأن الوسطاء والعملاء الذين يعمدون هذه التصرفات غير مهنيين، إذ يخفون بيانات المطالبات السابقة أويفصحون عن بيانات منقوصة تقلل من حجم المطالبات لشركة التأمين التي تعتزم تقديم تغطية تأمينية.

وقال المدير العام لشركة «تاف» لاستشارات التأمين سمير مداح، بأن شركة التأمين تطلب عادة بيانات المطالبات السابقة من العميل أومن الوسيط، لكن الواقع ينطوي على تقصير ومخالفات من العديد من الأطراف.

وأشار إلى أن بعض شركات التأمين لا تهتم بالحصول على سجل المطالبات، وبعضها لا تقوم بالتحري عن مدى مصداقية البيانات التي وردتها من العميل أوالوسيط، إذ يسعى العميل إلى الحصول على أفضل سعر مقابل إخفاء البيانات، فيما يسعى بعض الوسطاء إلى الاحتفاظ بالعميل عبر نقله من شركة إلى أخرى.

وحمل الرئيس التنفيذي لشركة الخليج المتحد لوساطة التأمين سعيد المهيري، شركات التأمين المسؤولية الأكبر عن هذه القضية، رغم كونه اعتبر هذا الإجراء ينطوي على تحايل من الوسيط أوالعميل.

وأضاف «على شركة التأمين تدقيق البيانات، ومطالبة العميل بشكل مباشر أوعن طريق الوسيط ببيان حجم المطالبات، على أن يكون لها الحق بفسخ العقد إن ثبت وجود شبهة تحايل عبر إخفاء البيانات.

وأشار خبير التأمين والشريك والعضو المنتدب لشركة كوجنت لوساطة إعادة التأمين، حازم الماضي، إلى أن هذه التصرفات تهدف إلى الحصول على سعر تفضيلي للعميل، مؤكداً أن شركة التأمين ذات الحنكة لا تمر عليها مثل هذه الحيل، ويجب على الشركات أن تمتنع عن التعامل مع مثل هؤلاء الوسطاء.
#بلا_حدود