الاثنين - 20 سبتمبر 2021
الاثنين - 20 سبتمبر 2021
No Image Info

تراجع حجم الادخار الشهري لدى 53% من سكان الدولة

قال 53.6 في المئة من المواطنين والمقيمين في دولة الإمارات إنهم يدخرون أقل مما كانوا يدخرون قبل عام حسب أحدث مؤشر لثقة المستهلك لموقع «يلاكومبير»، فيما يدخر 17.6 في المئة من المشاركين في الاستطلاع أكثر مقارنة بحجم ادخارهم الشهري قبل عام.

ووفقاً للاستطلاع الذي شارك فيه ألف شخص خلال الربع الأول من العام الجاري، يقوم 44 في المئة من المواطنين والمقيمين في الدولة بادخار جزء من دخلهم بصورة شهرية.

ورأى محللون اقتصاديون أن الادخار يرتبط بالعديد من العوامل مثل الوعي والدخل والقلق من المستقبل بالإضافة إلى التكاليف، مشيرين إلى أن النظر إلى مستويات القروض الشخصية وبطاقات الائتمان بشكل عام على الرغم من تراجعها في الفترة الأخيرة، بالإضافة إلى أساليب الإنفاق والمعيشة، يؤكد سيادة النمط الاستهلاكي سلوك شريحة كبيرة من السكان وغياب الوعي بأهمية الادخار.

وتوقع خبراء أن ترتفع معدلات الادخار في الفترة المقبلة نتيجة تزايد الوعي الادخاري وارتفاع معدلات القلق على المستقبل المالي.

ودعا الخبير الاقتصادي نجيب عبدالله الشامسي للعمل على ادخار ما لا يقل عن 10 في المئة من الدخل الشهري، مؤكداً أهمية هذه المسألة في منح الشخص الإحساس بالأمان دون أن يشعر بتغير في نمط الحياة.

وأوضح الشامسي أن النظر إلى مستويات القروض الشخصية ومعدلات استخدام بطاقات الائتمان يعكس ضعف الوعي الادخاري لدى شريحة واسعة في المجتمع، ففي حين يكون استخدامها بالنسبة للبعض نافعاً يكون بالنسبة لجزء كبير استهلاكياً وغير مجدٍ. وتوقع أن يكون تراجع معدل الادخار بالنسبة لأكثر من نصف المستطلعين مؤقتاً، فعوامل كثيرة تدعم الاتجاه إلى الادخار، خصوصاً ما يرتبط بتراجع بعض التكاليف مثل الإيجارات.

بدوره، يرى المخطط المالي لؤي راغب أن الكثير من الناس لا يبدؤون الادخار في منطقتنا، ليس لكونهم لا يرغبون بذلك بل لأنهم لا يعرفون الكيفية، ولأنهم في الأساس يعتقدون أن الأمر مرتبط فقط بالدخل، فإن كان ميسوراً اعتقد أن لا حاجة للادخار وإن كان دخله متواضعاً اعتقد أنه غير قادر على الادخار.

وأوضح أن الادخار في بعض المجتمعات أصبح ثقافة، وتوقع أن يكون لزيادة معدلات الوعي والتأثر بالمحيط دور إيجابي في رفع معدلات الادخار في المستقبل.
#بلا_حدود