الاحد - 25 فبراير 2024
الاحد - 25 فبراير 2024

أبوظبي شريك أساسي في الجهود الدولية لمكافحة ظاهرة التغير المناخي

أبوظبي شريك أساسي في الجهود الدولية لمكافحة ظاهرة التغير المناخي
صرّح رئيس دائرة الطاقة في أبوظبي المهندس عويضة مرشد المرر، بأن العاصمة الإماراتية شريك أساسي في الجهود الدولية لمكافحة ظاهرة التغير المناخي وإيجاد حلول فعالة للحفاظ على النظام البيئي العالمي، وذلك بمناسبة استضافة العاصمة أبوظبي لاجتماع أبوظبي للمناخ بالتعاون مع منظمة الأمم المتحدة.

وأشار إلى أهمية محطة نور أبوظبي، والتي تمثل خطوة مهمة في مسيرة تعزيز حلول الطاقة المتجددة وتعظيم الاستفادة من مقومات إمارة أبوظبي الطبيعية وعلى رأسها الطاقة الشمسية. وقال: تمثل محطة نور أبوظبي، إحدى أكبر المحطات المستقلة للطاقة الشمسية في العالم بطاقة إنتاجية قدرها 1.177 ميغاواط، والتي أعلن عن تشغيلها التجاري أمس الأول أحد أهم مشاريع الطاقة الشمسية التي ستدعم جهود الاستدامة، وزيادة إنتاج الطاقة المتجددة، والحد من استخدام الغاز الطبيعي في توليد الكهرباء، وتقليل الانبعاثات الكربونية لإمارة أبوظبي بمقدار مليون طن متري سنوياً. وما ميز نجاح المشروع كان إتمام تركيب ألواح كهروضوئية قادرة على إنتاج 200 ميغاواط من الكهرباء خلال شهر واحد فقط، علماً بأن المشروع يضم 3.2 مليون لوح كهروضوئي.

وأكد التزام أبوظبي بتنفيذ تعهدات اتفاقية باريس للمناخ 2015 ومساهمتها في خلق فرص اقتصادية واستثمارية جديدة لتحقيق أهداف التنمية المستدامة لأجندة الأمم المتحدة 2030 في ظل ما يواجهه العالم من تحديات لتحسين جودة حياة الشعوب وازدهار البشرية. وقال: "اجتماع أبوظبي للمناخ يؤكد ريادة الإمارة وحضورها الدولي المؤثر في رسم ملامح مستقبل البشرية، ويعد إضافة نوعية لمحفظة إنجازات دولة الإمارات انطلاقاً من مسؤولياتها الدولية".

وأضاف: "يمثل قطاع الطاقة أحد أهم القطاعات المؤثرة في جهود مكافحة ظاهرة التغير المناخي العالمي، وأداة فعالة لاستشراف مستقبل القطاعات الاقتصادية الحيوية في كل دول العالم. بدورها، تعمل دائرة الطاقة وفق رؤية وتوجيهات القيادة الرشيدة؛ على تعزيز دور القطاع في تحقيق مستهدفات رؤية أبوظبي الاقتصادية 2030 واستراتيجية الإمارات للطاقة 2050، وكذلك قيادة جهود الإمارة للمحافظة على البيئة من خلال إيجاد وتطبيق الحلول التكنولوجية في إدارة الطاقة وترشيد استهلاك الطاقة، إضافة إلى إنتاج الطاقة المتجددة والنظيفة لتعزيز مسيرة التنمية المستدامة داخل أبوظبي وبما ينعكس على كل إمارات الدولة".