الجمعة - 09 ديسمبر 2022
الجمعة - 09 ديسمبر 2022

ازدياد التوترات الاقتصادية بين ألمانيا وأمريكا

ازدياد التوترات الاقتصادية بين ألمانيا وأمريكا
شكت أوساط اقتصادية من تزايد الضغوط في العلاقات بين برلين وواشنطن، على خلفية النزاع التجاري المستمر بين الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي.

وقال رئيس غرفة التجارة والصناعة الألمانية، إريك شفايتسر، في تصريحات صحافية أمس: «الأولوية القصوى للشركات هي إنهاء دوامة التصعيد في السياسة التجارية، وعلى الاتحاد الأوروبي أن يعمل على نحو موحد وحاسم على إبرام اتفاقية جمركية مع الولايات المتحدة، والحفاظ على منظمة تجارة دولية قادرة على الأداء».

من جانبه، قال رئيس غرفة التجارة الأمريكية في ألمانيا، فرانك سبورتولاري: «العلاقات الألمانية الأمريكية، وخصوصاً الاقتصادية، مبنية بصورة مبدئية على أساس قوي، إلا أن نموذج نجاح هذه العلاقات يتعرض لضغوط متزايدة من وجهة نظر الشركات الأعضاء في غرفة التجارة الأمريكية في ألمانيا».


ويبدأ وزير الاقتصاد الألماني بيتر ألتماير، اعتباراً من الغد، زيارة للولايات المتحدة تستمر حتى 12 يوليو الجاري، يقوم خلالها بمحادثات مع المسؤولين في وادي السيلكون بولاية كاليفورنيا وفي واشنطن أيضاً.


ومن المقرر أن يتفقد الوزير مصنع شركة «مرسيدس» الألمانية للسيارات في ولاية ألاباما.

وقال ألتماير الأسبوع الماضي في برلين إن هذه الرحلة تهدف إلى توضيح مدى أهمية الارتباط بعلاقات اقتصادية خالية من النزاع بالنسبة للطرفين.

وأضاف: «الشركات الألمانية تستثمر وتوفر فرص عمل وتزيد الصادرات من الولايات المتحدة».

ويعد النزاع التجاري القائم حتى الآن من أبرز نقاط النزاع بين الولايات المتحدة، تحت حكم الرئيس دونالد ترامب، وأوروبا. وهدد ترامب أكثر من مرة بزيادة الجمارك على واردات السيارات من الاتحاد الأوروبي، ما يعني الإضرار بقطاع السيارات في ألمانيا على وجه الخصوص.

وهددت واشنطن بفرض قيود جمركية على العديد من المنتجات مثل الزيتون والمشروبات.

ومن الموضوعات الخلافية الأخرى مشروع خط أنابيب غاز «نورد ستريم 2»، الذي ينقل الغاز الروسي إلى ألمانيا مباشرة عبر بحر البلطيق، وكذلك التعامل مع شركة «هواوي» الصينية العملاقة في مجال الاتصالات.