الجمعة - 25 يونيو 2021
الجمعة - 25 يونيو 2021
No Image Info

37 % حصة الإمارات من سوق المعدات الروبوتية إقليمياً



حلت الإمارات في المرتبة الثانية كأكبر سوق بمنطقة الشرق الأوسط في قطاع المعدات الروبوتية المستخدمة في قطاع المناولة بالمستودعات اللوجيستية، مستحوذة على 37 في المئة من السوق بعد السعودية، فيما يشهد القطاع في دول مجلس التعاون الخليجي نمواً سنوياً مركباً بمعدل 8.6 في المئة، ومن المتوقع أن تصل قيمته إلى 498.5 مليون دولار بحلول 2023.

وأكد مسؤولون في قطاع المعدات المؤتمتة لمناولة المواد، في تصريحات صحافية على هامش انطلاق النسخة العاشرة لفعاليات معرض «مناولة المواد الشرق الأوسط 2019» في مركز دبي التجاري العالمي أمس، أن نسبة الشركات التي تستخدم الخدمات التكنولوجية والمؤتمتة المتوسطة والعالية التقنية لا تتجاوز واحداً في المئة، متوقعين أن يرتفع الطلب خلال الأعوام المقبلة بشكل أكبر لتصل النسبة إلى ثلاثة في المئة من الشركات في الإمارات.


واستعرض العديد من الشركات المشاركة في المعرض أحدث التقنيات والتكنولوجيا المستخدمة في عمليات التخزين وإدارة المستودعات والمناولة المؤتمتة.

وقال المدير العام لشركة سويس لوج الشرق الأوسط المتخصصة في مجال الخدمات اللوجستية، آلان قدوم، إن الإمارات تعتبر ثاني أكبر سوق في المنطقة بعد السعودية بالنسبة لقطاع المعدات المؤتمتة لمناولة المواد، مستحوذة على نسبة 37 إلى 40 في المئة من السوق.

وأكد قدوم أن الإمارات تحقق نمواً سنوياً بمعدل 8.6 في المئة في القطاع، مشيراً إلى أن معرض إكسبو 2020 سيسهم في رفع الطلب على الخدمات اللوجستية والذكاء الاصطناعي وإدارة البيانات الكبيرة وتقنيات تعلم الآلة، ولاسيما أن الشركات المحلية والخاصة في قطاع التجزئة والتجارة الإلكترونية ستعمل على تطوير خدماتها وعملياتها بحيث تتمكن من استيعاب حجم الطلب العالي في ظل التوقعات الكبيرة باستقبال دبي ملايين الزوار للمعرض.

وقال قدوم إن أكثر القطاعات طلباً للخدمات التقنية المتعلقة بمناولة المواد في المنطقة هي صناعة الأغذية والمشروبات، يليها القطاع الحكومي ثم قطاع التجزئة بشقيه التقليدي والتجارة الإلكترونية.

No Image Info



وذكر قدوم أن روبوت «أوتو ستور» الذي طورته شركته وتستخدمه شركة «أكسيوم تيليكوم» يقدم العديد من الميزات والحلول للعملاء، إذ إنه يلغي عملية المشي نهائياً داخل المستودعات، علماً بأن عملية المشي تستحوذ على 50 في المئة من حجم العمليات في المستودع، تليها عملية التقاط وتخزين المنتج بنسبة 30 في المئة، و20 في المئة للعمليات الإضافية، مثل ربط المواد ولصق الباركود، مشيراً إلى أن نظام الروبوت يوفر نحو 60 في المئة من مساحة المستودع، كونه يلغي الممرات بين المخازن بشكل نهائي.

وكشف التقرير الذي أصدرته شركة «لوجيستيكس كيو» للأبحاث والاستشارات أن قطاع أتمتة عمليات التخزين الإقليمي سيحقق معدلاً سنوياً مركباً للنمو يصل إلى 17.5 في المئة بحلول 2025 لتصل قيمته إلى 1.6 مليار دولار، أي ما يقارب ثلاثة أضعاف قيمته الحالية البالغة 600 مليون دولار.

وأكد التقرير أن الحاجة إلى مراكز التوزيع لقطاع التجارة الإلكترونية تؤدي إلى زيادة الطلب على المساحات المخصصة للتخزين، فضلاً عن تصاعد معدلات اعتماد الحلول المؤتمتة داخل المخازن نفسها.

وأشار التقرير أيضاً إلى أن قطاعات التجارة الإلكترونية والأزياء ومستحضرات التجميل والبقالة ستمثل أكبر شريحة مستهدفة لقاعدة عملاء أنظمة عمليات التخزين المؤتمتة في المنطقة، في حين تتصدر معدلات الطلب في قطاع التجارة الإلكترونية بالإمارات مستويات النمو الإقليمي.

من جهته، توقع المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة «آي كيو روبوتيكس»، فادي العامودي، أن تتحول ثلاثة في المئة من الشركات في الإمارات إلى الخدمات المؤتمتة والروبوتية خلال الفترة المقبلة، مع ارتفاع الطلب على الحلول والخدمات اللوجستية ذات التقنية العالية وخاصة عمليات المناولة وإدارة عمليات التخزين في المستودعات.

وقال العامودي إن دبي شهدت مطلع سبتمبر الجاري افتتاح أول مركز لوجستي في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا «أي كيو فول فولمينت» يعتمد على تكنولوجيا الروبوتات والذكاء الاصطناعي، ويقوم بعمليات التخزين والتوصيل والتعبئة والتجهيز، ويقدم خدماته للمؤسسات في الإمارات ومنطقة الخليج، مع خطط لافتتاح مراكز لوجستية في السعودية ومصر مستقبلاً.

وذكر العامودي أن المركز يضم 42 روبوتاً تتميز بدقة التقاط تصل إلى 99.9 في المئة، كما أن إنتاجيتها تماثل ثلاثة أضعاف إنتاجية العامل البشري، وتوفر 70 في المئة من العمالة التي يحتاجها.17.5%

النمو السنوي لقطاع أتمتة عمليات التخزين الإقليمي بحلول 2025

3%

من الشركات في الإمارات تتحول إلى الخدمات المؤتمتة والروبوتية خلال الفترة المقبلة

#بلا_حدود