السبت - 19 يونيو 2021
السبت - 19 يونيو 2021
No Image Info

الإمارات تشارك العالم إطلاق المنصة العالمية للحوكمة



أطلقت حكومة دولة الإمارات بالشراكة مع منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي،المنصة العالمية للحوكمة الهادفة إلى تعزيز قدرة الحكومات في العالم ودعم جهودها في تطوير آليات عملها بما يسهم في تحقيق أهداف التنمية المستدامة العالمية.

جاء إطلاق المنصة العالمية للحوكمة، خلال أعمال قمة أهداف التنمية المستدامة ضمن فعاليات اجتماعات الدورة الـ74 للجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، بمشاركةوزيرة الدولة للسعادة وجودة الحياة مدير عام مكتب رئاسة مجلس الوزراء نائب رئيس القمة العالمية للحكومات عهود الرومي، والأمين العام لمنظمة التعاون الاقتصادي والتنمية أنخيل غوريا، ومدير برنامج الأمم المتحدة الإنمائي أخيم شتاينر.

وتمثل دولة الإمارات شريكاً مؤسساً للمنصة العالمية للحوكمة، مع كل من منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي، إذ ستتم إدارة المنصة من خلال 3 مراكز رئيسة، في دبي وتديره حكومة دولة الإمارات، وفي نيويورك ويديره برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، وفي باريس وتديره منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية، إلى جانب إطلاق منصات افتراضية وشبكات تقنية خاصة بهذه المبادرة، فيما تشكل القمة العالمية للحكومات التي تنظمها حكومة دولة الإمارات سنوياً، محطة رئيسة جامعة للمشاركين في المنصة.

وأكدت عهود الرومي أن المنصة العالمية للحوكمة التي ستحتضن القمة العالمية للحكومات أعمالها الرئيسة، تمثل أداة تمكين أساسية للحكومات حول العالم، وداعماً رئيساً لها في سعيها لتحقيق أهداف التنمية المستدامة 2030.

وأضافت أن الإمارات تؤمن بأهمية تحقيق أهداف التنمية المستدامة لتعزيز جودة حياة المجتمعات، وتشارك تجربتها مع دول العالم لبناء قدرات الحكومات، وتسريع وتيرة تحقيق أهداف التنمية المستدامة.

من جهته، أكد أنخيل غوريا، أهمية بناء القدرات الحكومية في تحديث آليات العمل وتطوير إمكانيات الحكومات في التأقلم مع المتغيرات المتسارعة.

وقال غوريا: "إن تحقيق أجندة أهداف التنمية المستدامة 2030، يتطلب من الحكومات التنسيق والتشاور والعمل بطرق غير مسبوقة، إن وجود مؤسسات حكومية سريعة الاستجابة، تتمتع بأعلى مستويات الشفافية وتتبنى ثقافة المساءلة وذات كفاءة عالية، أمر لا بد منه لدعم التقدم في تنفيذ هذه الأجندة".

من جانبه، أكد أخيم شتاينر إن مسألة الحوكمة تشكل تحدياً رئيساً في العديد من الدول حول العالم، يواجه الجهود لتحقيق أهداف التنمية المستدامة، وعلينا الاستفادة من التجارب الناجحة في هذا المجال، خصوصاً تجربة دولة الإمارات العربية المتحدة الريادية في العمل الحكومي".

وتركز المنصة العالمية للحوكمة على تعزيز دور الحكومات في تحقيق أهداف التنمية المستدامة، من خلال بناء قدرات الحكومات، وتطوير نماذج وآليات مبتكرة في العمل الحكومي، وتبادل التجارب والخبرات والمعارف بين الحكومات، وتعزيز الشراكات مع المنظمات الدولية، وتقديم الدعم للحكومات بما يتناسب مع أولوياتها الوطنية وخططها التنموية.

#بلا_حدود