السبت - 13 يوليو 2024
السبت - 13 يوليو 2024

اتفاقية بين الإمارات وكوريا الجنوبية لتعزيز الذكاء الاصطناعي في تطبيقات الملكية الفكرية

اتفاقية بين الإمارات وكوريا الجنوبية لتعزيز الذكاء الاصطناعي في تطبيقات الملكية الفكرية

وقعت وزارة الاقتصاد والمكتب الكوري للملكية الفكرية (الكيبو) مذكرة تفاهم بشأن التعاون لتسخير الذكاء الاصطناعي في مجال الملكية الفكرية وبراءات الاختراع، واستعراض قابلية تسجيل الملكية الفكرية وبراءات الاختراعات المتعلقة بالذكاء الاصطناعي.

وتهدف المذكرة إلى تعزيز تعاون الطرفين في تطوير آلية مرنة وواسعة النطاق لتوجيه وتحفيز الذكاء الاصطناعي في مجال إدارة الملكية الفكرية، والعمل على إقامة أنشطة تعاونية مشتركة في مجال الذكاء الاصطناعي بهدف تحسين كفاءة تسجيل براءات الاختراع مع توفير بيئة مريحة وذات كفاء عالية للمستخدم.

وقال وكيل وزارة الاقتصاد للشؤون الاقتصادية المهندس محمد أحمد بن عبدالعزيز الشحي: لا تزال الملكية الفكرية تلعب دوراً متزايداً في دفع مسيرة التنمية على المدى الطويل نظراً لأهميتها في تحفيز الإبداع والابتكار وتهيئة بيئة مشجعة على البحث والتطوير والاختراع واستخدامات التكنولوجيا المختلفة، مشيراً إلى أن الإمارات قطعت مراحل متقدمة على هذا الصعيد انطلاقاً من محددات رؤية الإمارات 2021، ومئوية الإمارات 2071، وتتمتع اليوم بدور ريادي متميز على مستوى المنطقة في مختلف تطبيقات الملكية الفكرية.

وأوضح أن دمج الذكاء الاصطناعي ضمن منظومة الملكية الفكرية هو خطوة رائدة ومهمة تسهم في تطوير أداء المؤسسات المعنية بالملكية الفكرية وفق أحدث تطبيقات الذكاء الاصطناعي وتقنيات الثورة الصناعية الرابعة، وتعزز في الوقت نفسه دور الملكية الفكرية في حماية الابتكارات والاختراعات في مجال الذكاء الاصطناعي، ما يصب في دعم الابتكار والاقتصاد المعرفي، مشيراً إلى أن الإمارات ملتزمة بتبني الذكاء الاصطناعي كركيزة أساسية ضمن رؤيتها لبناء اقتصاد المستقبل، ولديها اليوم استراتيجية رائدة في هذا المجال، ومؤكداً أن مذكرة التفاهم مع الجانب الكوري هي محطة مهمة لتعزيز مكانة الدولة في الملكية الفكرية والابتكار وتوظيف التكنولوجيا المتقدمة في التنمية.

ووفقاً لمذكرة التفاهم، اتفق الجانبان على التعاون في تبادل المعرفة والخبرات بخصوص اعتماد تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي في نظام فحص براءات الاختراع والعلامات التجارية والتصاميم لتعزيز كفاءة الفحص ودقته، وكذلك اعتماد تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي في نظام الملفات الإلكترونية لتعزيز راحة المستخدم، فضلاً عن تبادل الآراء والخبرات بشأن التأثير المحتمل والمنظورات المستقبلية لتكنولوجيا الذكاء الاصطناعي على نظام إدارة الملكية الفكرية، ودراسة معايير تسجيل براءات الاختراع المتعلقة بالذكاء الاصطناعي.