الاثنين - 15 يوليو 2024
الاثنين - 15 يوليو 2024

فاتورة الاكتئاب.. 5 أرقام في اليوم العالمي للصحة النفسية

فاتورة الاكتئاب.. 5 أرقام في اليوم العالمي للصحة النفسية
يعاني نحو 400 مليون شخص من جميع الأعمار حول العالم من الاكتئاب، ما يجعله أحد الأسباب الرئيسة لاعتلال الصحة والعجز عالمياً، حسب منظمة الصحة العالمية.

وتُعرف المنظمة الاكتئاب بأنه «
مرض نفسي يميّزه الشعور الدائم بالحزن وفقدان الاهتمام بالأنشطة التي يستمتع بها الشخص عادة، إضافة إلى قلة تقدير الذات وضعف التركيز».

ويقترن الاكتئاب بالعجز عن أداء الأنشطة اليومية ويقود في حالاته الحادة إلى الانتحار الذي يقضي سنوياً على حياة 800 ألف شخص حسب تقديرات المنظمة، حيث ينتحر شخص في كل 40 ثانية، فيما تُحيي المنظمة هذا العام اليوم العالمي للصحة النفسية (10 أكتوبر) تحت شعار «التركيز على منع الانتحار».



ومع ازدياد عدد المصابين بالاكتئاب حول العالم تزداد الفاتورة الاقتصادية المرتبطة بهذا الداء، والتي ترتفع حسب الخبراء بشكل كبير مع تدني مستويات الاعتراف بالإصابة بالاضطرابات النفسية بين شعوب الكثير من الدول، ما يمنع من توفير الرعاية اللازمة ويكبد البلدان خسائر أكبر.

30 %

يعد الاكتئاب أحد أبرز أنواع الاضطرابات النفسية التي يتضرر منها 10% من سكان العالم، وتشكل 30% من العبء العالمي للأمراض غير المميتة في العالم.

وتقول منظمة الصحة العالمية إن حالات الطوارئ والنزاعات الإنسانية تزيد من فرص الإصابة بالاكتئاب، حيث يصاب شخص واحد من كل 5 أشخاص بالاكتئاب والقلق في ظل هذه الحالات.

1 تريليون

تنعكس الإصابة بالاكتئاب سلباً على مستوى إنتاجية الموظفين والعمال، ما يتسبب للكثيرين بالتقاعس عن العمل أحياناً، وهو ما يكبد الاقتصاد العالمي سنوياً تريليون دولار أمريكي، وفق دراسة لـ«الصحة العالمية».

وحسب الدراسة التي غطت الفترة بين 2016و2030، فإن هذه الفاتورة يتحملها عادة أرباب العمل والأسر والحكومات، حيث تخسر الأسر بعجز معيليها عن العمل، وتعاني الشركات تقلص إنتاجية الموظفين، فيما يتحتم على الحكومات أن تدفع نفقات أعلى في مجالي الصحة والرعاية.

4 دولارات

يعود كل دولار واحد يُستثمر في التوسع في علاج الاكتئاب والقلق بفوائد قدرها 4 دولارات تتأتى من تحسن الصحة والقدرة على العمل، وفقاً لدراسة أُجريت بقيادة منظمة الصحة العالمية، وتناولت لأول مرة تقدير الفوائد الصحية والاقتصادية للاستثمار في علاج المرض النفسي.

6.5 مليار

في الأعوام الأخيرة، ارتفعت كميات أدوية الاكتئاب المستهلكة في الدول المتطورة إلى الضعف، حسب منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية، وسط تشكيك أوساط طبية عالمية في مدى فاعلية هذا النوع من العقاقير.

وبحسب تقرير صادر منتصف العام الماضي عن شركة «أبحاث السوق» الأمريكية (TMR)، بلغت قيمة سوق أدوية الاكتئاب العالمي 6.5 مليار دولار.

5 %

وفقاً لمسح قامت به منظمة الصحة العالمية قبل 5 أعوام، تنفق الحكومات حول العالم 3% في المتوسط من ميزانيات الصحة الخاصة بها على الصحة النفسية، وتتراوح النسبة من 1% في البلدان منخفضة الدخل إلى 5% في البلدان مرتفعة الدخل.