الجمعة - 13 ديسمبر 2019
الجمعة - 13 ديسمبر 2019

الإمارات الثانية عالمياً في تنافسية الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات 2019

حقق قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات في دولة الإمارات قفزة في الترتيب العالمي من المركز السادس إلى الثاني، بحسب تقرير التنافسية العالمية 2019 الصادر عن المنتدى الاقتصادي العالمي، ويعد من أهم تقارير التنافسية العالمية التي تعتمد عليها الدول لقياس أداء قطاعاتها.

وتقدمت دولة الإمارات من المركز الـ25 إلى المركز الثاني عالمياً في مؤشر البنية التحتية للاتصالات، الصادر عن الأمم المتحدة في 2019، متجاوزة العديد من دول العالم المتقدمة في هذا القطاع، ما يعكس مستوى تطور البنية التحتية للاتصالات محلياً.

وتعمل الهيئة على الوصول للمركز الأول في هذا المؤشر تحقيقاً لمستهدفات الأجندة الوطنية بأن تكون دولة الإمارات الأولى عالمياً في مؤشر البنية التحتية للاتصالات بحلول عام 2021.


وحاز قطاع الاتصالات المركز الأول من بين القطاعات الأخرى بالدولة في مستوى التقدم في الترتيب العالمي. ويقيس التقرير كفاءة وتنافسية قطاعات الاتصالات في دول العالم من خلال محور تبني تكنولوجيا الاتصالات والمعلومات الذي يتضمن عدداً من مؤشرات التنافسية العالمية التي تقيس أداء الدول في هذا القطاع.

وقال مدير عام الهيئة العامة لتنظيم قطاع الاتصالات، حمد عبيد المنصوري: «نحرص على توفير البنية التحتية المتطورة القادرة على تحقيق أعلى المراكز في مؤشرات قطاع الاتصالات والمعلومات، إذ نعمل على تهيئة الأجواء لاستيعاب التكنولوجيات المتقدمة ومنها تقنيات الذكاء الاصطناعي وإنترنت الأشياء، بهدف الوصول لمبدأ الاستدامة وزيادة سعادة المجتمع».

من جانبه، قال المدير التنفيذي لإدارة شؤون الطيف الترددي، رئيس فريق الأجندة الوطنية في هيئة تنظيم قطاع الاتصالات، طارق العوضي: «تواصل الهيئة العمل مع المشغلين على رفع ترتيب الدولة في مؤشرات التنافسية العالمية من خلال تطوير وتحديث البنية التحتية للاتصالات لرفع جاهزية القطاع لتلبية احتياجات تكنولوجيا الاتصالات التي تتطور بشكل متسارع بما يضمن سهولة وسرعة دخول التكنولوجيا الحديثة إلى الدولة، خصوصاً أننا على أعتاب عصر الثورة الصناعية الرابعة التي تتطلب استعداداً لمواكبة التكنولوجيا المستقبلية مثل المركبات ذاتية القيادة والطائرات الروبوتية، والبلوك تشين والطباعة ثلاثية الأبعاد وغيرها».
#بلا_حدود