الأربعاء - 23 يونيو 2021
الأربعاء - 23 يونيو 2021
No Image Info

منى كاظم.. رائدة أعمال تطور قدرات البشر

أسست «هارت ماسترز» بالتعاون مع ابنتها

نجحت رائدة الأعمال المواطنة منى كاظم، عبر إطلاقها مؤسسة «هارت ماسترز» للاستشارات والتدريب عام 2016، في تدريب أكثر من 3000 فرد، وما يفوق الـ150 مؤسسة حكومية وخاصة حتى الآن، وذلك بمساعدة ابنتها الشريك المؤسس، حنان السماك.

والتحقت كاظم، الحاصلة على شهادة البكالوريوس في تخصص هندسة كهربائية من جامعة الكويت كلية الهندسة والبترول، بالعمل الحكومي في الإمارات كمديرة للأداء الحكومي في مكتب رئاسة مجلس الوزراء. وهي المؤسِسة لنظام إدارة الأداء الحكومي على المستوى الاتحادي، والذي كان الأول من نوعه على مستوى العالم.


وأوضحت في حديثها لـ«الرؤية» أن رغبتها في القيام بأعمال إيجابية تفيد المجتمع معتمدة على خبرتها وشهاداتها الأكاديمية دفعها لإطلاق المؤسسة بعد الاستقالة من العمل الحكومي والتفرغ، لافتة إلى أنها حاصلة على 3 شهادات كمدرب معتمد من كلية كامبريدج ومؤسسات أكاديمية إماراتية، فضلاً عن شهادة مدرب معتمد من المؤسسة العالمية للتدريب، كما أنها خريجة أول دفعة لبرنامج إعداد القادة التابع للمكتب التنفيذي لحكومة دبي.

وقالت كاظم إن بدايات التأسيس كانت مع مؤسسة محمد بن راشد لتنمية المشاريع الصغيرة والمتوسطة، والتي قدمت لها الاستشارة والنصح، فضلاً عن رخصة الانطلاق، مشيرة إلى أن بداية المشروع كانت دون مكتب عبر خطة مدروسة للتسويق والإعلان والتواصل مع العملاء المحتملين.

ونجحت المؤسسة خلال العام الماضي في افتتاح مكتب خاص بها في مركز حمدان للإبداع، حيث تقدم الدورات والورش بأسعار مدروسة تتناسب مع الجودة العالية لمخرجات التعليم.

وأشارت كاظم إلى أن أبرز الصعوبات التي واجهتها المؤسسة بعد التأسيس والانطلاق، تمثلت في عدم الثقة بالمنتج، خصوصاً المحاضرين المواطنين، لا سيما أن الكثير من المؤسسات الحكومية ترغب في أسماء لامعة لمدربين أجانب، ولكن استطاعت المؤسسة خلال السنوات الماضية من تجاوز هذا التحدي، لا سيما أنها قدمت محاضرات ودورات لمؤسسات حكومية مهمة، مثل وزارة شؤون الرئاسة، ورئاسة مجلس الوزراء، والعديد من الجهات المحلية مثل شرطة دبي وبلدية دبي وهيئة كهرباء ومياه دبي، فضلاً عن الدورات خارج الدولة لجهات حكومية في الكويت والبحرين والسعودية.

وأضافت كاظم أن البداية كانت عبر دورات مجانية في كثير من الأحيان لهدف التسويق ورفع الثقة بخدمات المؤسسة، لا سيما أن العديد من الجهات الحكومية كانت تعتمد على مراكز منافسة كثيرة في الدولة ذات جودة وأسعار مخفضة، لافتة إلى أن المؤسسة اعتمدت أيضاً في البدايات على الخدمات الخارجية لموظفين متعاونين لتخفيض التكاليف التشغيلية في التسويق والإعلان وشراء الأنظمة، خصوصاً أن الكثير من الجهات كانت تتلكأ في سداد المستحقات عليها.

وأوضحت أن المؤسسة تهدف للوصول إلى العالمية، كما تعكف حالياً على إطلاق مشروع لتقديم خدماتها عبر محاضرات ودروس «أون لاين»، كما تستعد للتوسع بتقديم خدمات التدريب الشخصي عبر دورة متخصصة تمتد من شهر إلى شهرين، حسب الطلب.

وطالبت كاظم المؤسسات الحكومية بدعم الخبرات المواطنة ومنحها المزيد من الثقة، وعدم الاعتماد على الجهات ذات الجودة المنخفضة بهدف تقليل التكاليف، مؤكدة أن الخبرات والكفاءات المواطنة تماثل وتفوق النماذج الأجنبية، ولديها الخبرة والخلفية العملية والخبرة المهنية المناسبة للتدريب والتطوير.
#بلا_حدود