الأربعاء - 04 أغسطس 2021
الأربعاء - 04 أغسطس 2021
اليونان. (أرشيفية)

اليونان. (أرشيفية)

اليونان تتفاوض مع أوروبا بشأن ديونها المتراكمة في ظل كورونا

تسعى اليونان للتفاوض على أهداف مالية جديدة مع دائنيها في منطقة اليورو حيث تدفع أزمة الفيروسات التاجية كورونا ديونها المتراكمة إلى نحو 200% من الناتج المحلي الإجمالي.

ووافقت اليونان، التي خضعت لثلاثة برامج إنقاذ على مدى العقد الماضي، في 2018 على الوصول إلى فائض أساسي في الميزانية - عندما تكون إيرادات الحكومة أعلى من إنفاقها - بنسبة 3.5% حتى عام 2022. على الرغم من أن هذا المستوى المطلوب من الفائض يحد من قدرة الحكومة للإنفاق.

وقال كريستوس ستيكوراس، وزير المالية اليوناني، لشبكة سي إن بي سي الأمريكية إنه سيناقش أهدافاً جديدة مع نظرائه في منطقة اليورو.

وتابع: «مع الأخذ في الاعتبار ما قررته مجموعة اليورو (وزراء مالية منطقة اليورو) مؤخراً، ليس لدينا هذه الأهداف في عام 2020 وسنناقش كأوروبا، في مجموعة اليورو، الأهداف والقواعد والمتطلبات لعام 2021 فصاعداً مع مراعاة الاستجابة لأزمة الفيروس التاجي».

في أعقاب الوباء، وافق صانعو السياسة الأوروبيون في مارس على رفع الأهداف المالية لكل دولة عضو، مما يمنحهم المزيد من المجال لمعالجة الصدمة الاقتصادية غير المسبوقة. ومع ذلك، من المفترض أن يكون هذا إجراء مؤقتاً استجابة للأزمة الاقتصادية عبر الاتحاد الأوروبي.

وتوقعت المفوضية الأوروبية، في مايو الماضي، نسبة الدين إلى الناتج المحلي الإجمالي لليونان في عام 2020 بنسبة 196.4% و182.6% في عام 2021. وفي عام 2019 بلغت الديون اليونانية 176.6% من الناتج المحلي الإجمالي.

وقال ستيكوراس «إن نسبة الانحدار الاقتصادي للعام الجاري تعتمد إلى حد كبير على أداء السياحة». وتأمل اليونان في الترحيب بالسائحين الأوائل اعتباراً من 15 يونيو فصاعداً، حيث تبدأ في التخلص التدريجي من قيود السفر.

#بلا_حدود