الأربعاء - 22 سبتمبر 2021
الأربعاء - 22 سبتمبر 2021
No Image Info

صندوق تأميني لتعويضات الحوادث المجهولة

تعتزم هيئة التأمين إصدار قرار بشأن إنشاء صندوق لتعويض المصابين من حوادث المركبات مجهولة الهوية أو غير المؤمنة قريباً، بحيث يتضمن القرار حصر الحالات التي يتم فيها التعويض ووضع حد أقصى له، بالإضافة إلى تحديد آلية عمل الصندوق والموارد المالية.

وأرسلت الهيئة أخيراً استبياناً للشركات العاملة في القطاع، حصلت «الرؤية» على نسخة منه، للوقوف على رأيهم بخصوص مشروع القرار وجدواه ومدى حاجة السوق له، وأثره في حملة الوثائق والمستفيدين منها، بالإضافة إلى معرفة رأيهم فيما إذا كانت التشريعات الحالية قادرة على معالجة الموضوع دون إصدار تشريع جديد.

وبحسب هيئة التأمين، يوفر الصندوق الحماية والتعويض المناسبين في حالة وفاة أو إصابة شخص أو أشخاص آخرين من الحوادث التي يرتكبها قائد المركبة الذي يهرب من مكان الحادث أو أن يتبين أنه لا يحمل وثيقة تأمين تغطي المسؤولية عن حوادث المركبات.

وقالت هيئة التأمين في رد على «الرؤية» إن صندوق التعويضات من الحوادث المجهولة من الأمور المهمة التي تعتزم إنشاءها في المستقبل القريب، من حيث توفير تعويضات لورثة الوفيات الناجمة عن حوادث المركبات، بالإضافة إلى الإصابات الجسمانية، وذلك فيما يخص الحوادث التي تنسب إلى مجهول بالإضافة إلى الحوادث التي تكون فيها المركبة المتسببة من دون تغطية تأمينية.

وأكدت الهيئة أنه سيكون من حق الصندوق الرجوع للمتسبب بعد أداء التعويض، علماً بأن تأسيس الصندوق جاء ضمن مبادئ التأمين الأساسية «أي سي بي»، الصادرة عن الجمعية الدولية لهيئات الإشراف والرقابة على أعمال التأمين «أي أيه أي أس».

وأضافت هيئة التأمين: «من المتوقع أن يكون حجم الصندوق كافياً لتغطية أضرار الوفيات وحالات العجز الكلي والجزئي، واستثناء تغطية أضرار الممتلكات، علماً أن موضوع تمويل الصندوق مازال محل دراسة، إذ توجد أكثر من طريقة».

وأكد الأمين العام لجمعية الإمارات للتأمين، فريد لطفي، أهمية إطلاق الصندوق في تعويض المتضررين من الحوادث المجهولة المتسبب، مثل العديد من الأسواق العالمية والإقليمية، لافتاً إلى أن هذا الصندوق يشكل جزءاً من المسؤولية المشتركة على قطاع التأمين والشركات.

وبيّن لطفي أن وجود العديد من الحوادث التي لا يعرف مصدرها، أو يكون المتسبب فيها غير حاصل على وثيقة تأمين، يفرض وجود الصندوق.
#بلا_حدود