السبت - 19 يونيو 2021
السبت - 19 يونيو 2021
No Image Info

اتحاد المصارف يؤكد قوة واستقرار سيولة ورأسمال البنوك المحلية

أكد اتحاد مصارف الإمارات قوة واستقرار سيولة ورأسمال القطاع المصرفي، ما يسهم في تعزيز الاستقرار المالي للدولة، رغم التحديات التي يواجهها الاقتصاد العالمي مثل تصاعد التوترات التجارية وانخفاض التبادلات التجارية وتراجع أسعار النفط.

وأشار التقرير السنوي للاتحاد إلى محافظة القطاع المصرفي الإماراتي على مكانته كأكبر قطاع مصرفي في العالم العربي، حيث بلغ إجمالي أصول المصارف العاملة في الدولة 780 مليار دولار أمريكي بنهاية ديسمبر 2018، موضحاً أن تبني القطاع المصرفي مبادرات جديدة ومواصلة العمل على تعزيز نظم الامتثال للأنظمة والمعايير المصرفية يبشر باستمرار النمو.

وأوضح التقرير أن المصارف العاملة في الدولة تتمتع بمستوى رسملة جيد، حيث بلغت نسبة كفاية رأس المال 17.5 في المئة، و16.2 في المئة بالنسبة إلى شريحة رأس المال (الشق1)، و14.3 في المئة بالنسبة إلى الأسهم المشتركة (الشق1) في نهاية العام 2018، وهي نسبة تفوق المتطلبات التنظيمية التي ينص عليها المصرف المركزي واتفاقية بازل 3.

وقال رئيس اتحاد مصارف الإمارات،عبدالعزيز الغرير، إن القطاع حافظ على قوة أعماله وأدائه في عام 2018، مدعوماً بصلابة الاقتصاد الوطني وتنوعه، وتوفر الأمن والاستقرار السياسي في الإمارات، وتوظيف الموارد المالية والبشرية بالشكل الأمثل.

#بلا_حدود