الجمعة - 14 يونيو 2024
الجمعة - 14 يونيو 2024

ثلثا الموظفين في المنطقة فكروا بترك وظائفهم في 2018 .. والسبب

ثلثا الموظفين في المنطقة فكروا بترك وظائفهم في 2018 .. والسبب
فكّر 65 في المئة من الموظفين في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في ترك وظائفهم العام الماضي لتحقيق توازن أفضل بين حياتهم المهنية والشخصية، وفقاً لاستبيان جديد بعنوان «التوازن بين الحياة المهنية والشخصية في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا»، أجراه موقع بيت.كوم للتوظيف أونلاين.

وبحسب الاستبيان يرى 90 في المئة من المهنيين في المنطقة أنه من المهم جداً تحقيق توازن بين حياتهم المهنية والشخصية.

وأوضح الاستبيان أن الموظفين الذين يتمتعون بتوازن بين حياتهم المهنية والشخصية يشعرون بحماس أكبر للعمل وبتوتر أقل، ما يزيد إنتاجية الشركة ويقلل النزاعات بين الموظفين والإدارة.


ويمثل التوازن الجيد بين الحياة الشخصية والمهنية أولوية قصوى للمهنيين في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، حيث أشار 66 في المئة منهم إلى أن عائلاتهم تُعتبر العامل الأهم الذي يؤثر في سعادتهم، تليها وظائفهم بنسبة 16 في المئة، ورواتبهم بنسبة سبعة في المئة، وهواياتهم وأنشطتهم أربعة في المئة وأصدقاؤهم وزملاؤهم بنسبة ثلاثة في المئة.


وقال نائب الرئيس لحلول التوظيف في بيت.كوم سهيل المصري إن تمكين المهنيين من تحقيق التوازن بين حياتهم المهنية والشخصية قد يؤثر بشكل كبير في رضاهم الوظيفي وأدائهم.

ويكشف أحدث استبيان لبيت.كوم عن فوائد هذا التوازن، فهو يؤثر في سعادة الموظف وقدرة الشركة على جذب الكفاءات والاحتفاظ بها.

وقال 74 في المئة من المشاركين أن مديريهم يحترمون وقتهم والتوازن بين حياتهم المهنية والشخصية، بينما صرّح 79 في المئة بأنهم يمتلكون الوقت لممارسة الرياضة والاهتمام بصحتهم، في حين قال 77 في المئة بأنهم يمتلكون الوقت لممارسة هواياتهم وشغفهم.

ويشعر 75 في المئة من الموظفين في المنطقة بأنهم يتمتعون بتوازن جيد بين حياتهم المهنية والشخصية.

ولا تعد جميع أماكن العمل متشابهة من ناحية كمية مهام العمل، فقد صرح 65 في المئة من الموظفين بأنهم فكّروا بترك وظيفتهم الحالية في مرحلة ما خلال العام الماضي بسبب اختلال التوازن بين حياتهم المهنية والشخصية.

وقال 57 في المئة من المهنيين إنهم يهملون بعض المسؤوليات الشخصية والعائلية بسبب العمل.

وتنعكس ساعات العمل الطويلة سلباً على التوازن بين الحياة المهنية والشخصية، حيث قال 45 في المئة من المهنيين في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا إنهم يعملون أكثر من 40 ساعة في الأسبوع، في حين قال نحو ثلاثة أرباع المهنيين إنهم يضطرون في الغالب إلى العمل ساعات إضافية في مكان العمل أو من المنزل.

ويحتاج الموظفون في الوقت الحالي للتحكم بشكل أكبر في حياتهم ووظائفهم وجدول أعمالهم الخاصة، من أجل تحقيق توازن دائم بين واجباتهم المهنية والعائلية ومسائلهم الشخصية.