الخميس - 23 سبتمبر 2021
الخميس - 23 سبتمبر 2021
737 MAX 8

737 MAX 8

الطيران الفيدرالي يلزم بوينغ بالتعديل ويتراجع عن حظر 737 ماكس

قررت إدارة الطيران الفيدرالية الأمريكية عدم إصدار أوامر لشركات الطيران الأمريكية بوقف استخدام طائرات بوينع ماكس 8، مشيرة إلى أنها ستفرض على شركة بوينغ إجراء تعديلات على طرازي (737 ماكس 8) و(737 ماكس 9) تشمل خاصة البرمجيات ونظام تفادي سقوط الطائرة، غداة تحطّم الطائرة الإثيوبية.

وأكدت الإدارة أن شركة بوينغ ملزمة بتنفيذ هذا الطلب "في مهلة أقصاها شهر أبريل المقبل".

وأضافت الإدارة في إخطار إلى المجتمع الدولي أنها بدأت تحقيقاً في هذا الشأن، مضيفة أنه حتى الآن لم يتم تزويدنا ببيانات لاستخلاص أي استنتاجات أو اتخاذ أي إجراءات.

وقالت إنها أكملت عدداً من الإجراءات في أعقاب حادث التحطم في إندونيسيا، بما في ذلك إصدار توجيه بشأن صلاحية للطيران في نوفمبر ومراجعة عمليات إنتاج شركة بوينع.

وذكرت الإدارة أن خبراءها، إلى جانب خبراء من المجلس الوطني لسلامة النقل يدعمون المكتب الإثيوبي للتحقيق في الحوادث، في جمع البيانات المتعلقة بالحادث وسيعكفون على فحص كل ذلك عن كثب، مشيرة إلى أن الإدارة ستتخذ الإجراء المناسب إذا كانت البيانات تشير إلى الحاجة إلى القيام بذلك.

ورغم قرار إدارة الطيران الاتحادية الأمريكية بعدم إصدار أوامر لشركات الطيران الأمريكية بوقف استخدام طائرات، واصلت شركات الطيران إعلان تعليق استخدام طائرات (البوينغ 737 ماكس- 8) حيث علقت سنغافورة مؤقتاً استخدام جميع الطائرات من هذا الطراز سواء التي تصل إلى البلاد أو تقلع منها.

وقالت هيئة الطيران المدني في سنغافورة إن التعليق سيسري حتى يتم جمع مزيد من المعلومات ومراجعة مخاطر السلامة المرتبطة بعمليات ذلك الطراز من الطائرات.

كما أعلنت شركة طيران غول البرازيلية أنّها أوقفت استخدام طائراتها من هذا الطراز مشيرة إلى أن الأمن هو القيمة الأولى لدى الشركة.

وقالت الشركة التي تشغل سبع طائرات من هذا الطراز من بين 121 طائرة بوينغ في أسطولها، إنّ المسافرين الذين حجزوا رحلات على متن هذا النوع من الطائرات سيتم نقلهم إلى رحلات أخرى، بل ربما حتى إلى شركات طيران مختلفة.

وقالت الشركة إنّ هذا الطراز من الطائرات سجّل حتى الآن 2933 رحلة منذ بدء تشغيله في يونيو 2018 بأمان وكفاءة تامة.

وتُعدّ طائرة البوينغ 737 ماكس من أحدث طائرات الركّاب في العالم وأكثرها تطوّراً. لكنّ الشركة تعرّضت لانتقادات عدّة لاحتمال وجود أعطال في الطائرة التي دخلت الخدمة عام 2017.

وطلبت الصين وإندونيسيا وإثيوبيا من شركات الطيران الداخلية، تعليق رحلات طائراتها من هذا الطراز.

يذكر أن حادث تحطم الطائرة الإثيوبية الذي أودى بحياة 167 مسافراً، هو ثاني حادث تحطم لطائرة من هذا النوع في أقل من خمسة أشهر. وفي أكتوبر من العام الماضي، لقي 189 شخصاً حتفهم في تحطم طائرة تابعة لشركة "ليون آير" في إندونيسيا.

ودفعت حادثتا التحطم كلاًّ من إثيوبيا والصين وإندونيسيا إلى تعليق استخدام الطائرات من هذا الطراز وهناك 387 طائرة من ذلك الطراز تعمل في 59 شركة طيران حول العالم.

#بلا_حدود