الاحد - 26 مايو 2024
الاحد - 26 مايو 2024

الإمارات والسعودية تقودان سباق الاندماج والاستحواذ خليجياً

الإمارات والسعودية تقودان سباق الاندماج والاستحواذ خليجياً
تقود البنوك والمؤسسات الصناعية العملاقة في كل من الإمارات والسعودية، سباق الاندماج والاستحواذ في منطقة الخليج، لزيادة الكفاءة وخفض تكلفة التشغيل لمواجهة المنافسة الشرسة ومواكبة التغييرات التي فرضها تراجع أسعار النفط، إلا أن الخبراء يرون أن قطار الاندماج والاستحواذ لم ينطلق بكامل سرعته بعد في المنطقة.

وتعتبر حكومات دول المنطقة موجة الاندماج والاستحواذ التي تشارك فيها كبرى المؤسسات المالية العالمية، فرصة لتنشيط تباطؤ النمو الاقتصادي.

واكتسب سباق الاندماج والاستحواذ زخماً كبيراً منذ اندماج أكبر بنكين في أبوظبي، وهما الخليج الأول وأبوظبي الوطني في عام 2017، والذي تلاه ضم شركة أبوظبي للاستثمار إلى شركة مبادلة في العام الماضي.


وتستعد السعودية حالياً لتنفيذ أول صفقة اندماج مصرفية خلال عقدين من الزمن، إضافة إلى صفقة استحواذ شركة أرامكو على حصة أغلبية في شركة سابك للصناعات الأساسية المملوكة للصندوق السيادي السعودي، وهي صفقة يتوقع لها أن تكون في حال تنفيذها أكبر صفقة اندماج واستحواذ في تاريخ المملكة. وتأتي صفقة أرامكو سابك في أعقاب صفقة استحواذ الشركة السعودية الدولية للبتروكيماويات على شركة صحاري للبتروكيماويات في العام الماضي مقابل ملياري دولار .


ويشير الخبراء إلى أن حكومات دول المنطقة التي تلعب دوراً مهماً في عملية صناعة القرار الخاص بعمليات الاندماج والاستحواذ ترغب في رفع القدرة التنافسية لاقتصاداتها.

ويقول إليسون وود، محلل شؤون الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في (مجموعة السيطرة على المخاطر)، وهي شركة مختصة في الدراسات الاستراتيجية، أن تراجع أسعار النفط فتح عيون حكومات وشركات المنطقة على الفوائد طويلة الآجل التي يمكن أن تحققها عمليات الاندماج والاستحواذ في الأسواق الرئيسة.

ويشير إليسون إلى أن تراجع أسعار النفط ليس العنصر الوحيد المحرك لصفقات الاندماج والاستحواذ لا سيما في القطاع المصرفي الذي يعاني تخمة الوحدات المصرفية.

* زحام مصرفي

يعمل في الدول الخليجية نحو 70 بنكاً مدرجاً تخدم 50 مليون شخص، ما يضع ضغوطاً قوية على صغار المقرضين، بينما لا يوجد سوى حفنة قليلة من البنوك المدرجة في المملكة المتحدة التي يصل عدد سكانها إلى 65 مليون نسمة.