الاثنين - 02 أغسطس 2021
الاثنين - 02 أغسطس 2021
اكتشاف نفقات مشبوهة لكارلوس غصن بعد تدقيق في شركتي نيسان ورينو

اكتشاف نفقات مشبوهة لكارلوس غصن بعد تدقيق في شركتي نيسان ورينو

اكتشاف نفقات مشبوهة لكارلوس غصن بعد تدقيق في شركتي نيسان ورينو

اكتشف التدقيق الداخلي الذي طالبت به شركتا رينو ونيسان داخل الفرع التابع لهما "أر أن بي في" في هولندا، أن كارلوس غصن الرئيس السابق لهذه الشراكة الفرنسية اليابانية في مجال السيارات، قد يكون أنفق بشكل مشبوه 11 مليون يورو.

وأوضح مجلس إدارة رينو في بيان صدر الثلاثاء أنه أحيط علماً بعد ظهر الثلاثاء بالنتائج النهائية للتدقيق الذي قامت به شركة "مازار"، وأعرب عن الأمل بأن تستطلع رينو ونيسان "الإجراءات القانونية" التي يمكن اتخاذها في هولندا.

وكان مجلس إدارة رينو اجتمع الثلاثاء لدراسة مشروع دمج مع فيات كرايزلر.

واعتبر مجلس إدارة رينو في البيان أن "هذه الخلاصات أكدت وجود خلل داخل +أر أن بي في+ لجهة الشفافية المالية وآلية مراقبة النفقات، وهو الأمر الذين سبق وأن أشار إليه المدققون في تقريرهم الأولي مطلع أبريل".

وأوضح البيان أيضاً أن هذا المبلغ يتضمن "نفقات مفرطة في تنقلات غصن بالطائرة" و"هبات استفادت منها منظمات لا تتوخى الربح".

وتابع أنه "استناداً إلى هذه المعلومات فإن مجلس الإدارة قرر الطلب من ممثلي رينو الاتصال بنظرائهم في نيسان داخل هيئات إدارة +ار ان بي في+ لاتخاذ الإجراءات القانونية المناسبة في هولندا".

وكان كارلوس غصن أنشأ شركة "أر أن بي في" لتجسد التحالف من الناحية العملية بين رينو ونيسان، وقد توزعت ملكيتها بالتساوي بين الشركتين.

وتتهم شركة نيسان منذ أشهر عدة هذه الشركة بالتغطية على نفقات استفاد منها كارلوس غصن بشكل شخصي.

وكان غصن اعتقل في طوكيو في التاسع عشر من نوفمبر ووجه إليه القضاء الياباني تهماً عدة بينها إخفاء مداخيل وسوء استغلال الثقة.

ويؤكد غصن براءته من هذه التهم واتهم مراراً شركة نيسان بالوقوف وراء هذه الهجمات عليه.

وأطلق سراح غصن بكفالة في الخامس والعشرين من أبريل الماضي.
#بلا_حدود