الأربعاء - 30 نوفمبر 2022
الأربعاء - 30 نوفمبر 2022

تصاعد النزاع التجاري بين اليابان وكوريا الجنوبية

تصاعد النزاع التجاري بين اليابان وكوريا الجنوبية
صعّدت اليابان وكوريا الجنوبية التوترات اليوم في نزاع دبلوماسي يهدد بتعطيل إمدادات عالمية للهواتف الذكية والرقائق، إذ تشجب سيؤول تقارير إعلامية يابانية عن أنها نقلت مادة كيماوية إلى كوريا الشمالية.

وتفاقم الخلاف الذي نشأ أساساً على خلفية العمالة القسرية لكوريين جنوبيين في شركات يابانية وقت الحرب العالمية الثانية، الأسبوع الماضي، عندما قالت طوكيو إنها ستشدد القيود على صادرات ثلاث مواد ضرورية لصناعة الأجهزة الإلكترونية الاستهلاكية المتقدمة. وقد تؤثر هذه الخطوة سلباً على شركات التكنولوجيا العملاقة مثل سامسونغ للإلكترونيات وأس.كيه هاينكس، التي تزود أمثال أبل وهواوي بالرقائق، وتلقي الضوء على هيمنة اليابان على حلقة حيوية في سلسلة الإمداد العالمية. وفي واحد من أكثر التصريحات حدة حتى الآن، دعا سونج يون ـ مو وزير الصناعة الكوري الجنوبي اليابان إلى «التوقف فوراً عن إطلاق مزاعم لا أساس لها من الصحة». ونقل التقرير أن بعضاً من مادة فلوريد الهيدروجين المصدرة من اليابان إلى كوريا الجنوبية تم نقلها في النهاية إلى كوريا الشمالية.

ويمكن استخدام فلوريد الهيدروجين، وهي مادة كيماوية مشمولة ضمن قيود تصدير فرضتها طوكيو في الفترة الأخيرة على بيونغ يانغ، في أسلحة كيماوية. وتقول اليابان إنها لاحظت «حالات غير لائقة» من ضوابط التصدير الكورية الجنوبية ولكنها لم تذكر تفاصيل.


وبسؤاله عن إمكانية اتخاذ تدابير مضادة، قال سونج إن سيؤول تستعرض «كل خطة ممكنة» لكنه لم يعط تفاصيل، وأضاف أن الجارتين تعتزمان عقد محادثات يوم الجمعة.


وقال وزير الصناعة هيروشيجي سيكو في مؤتمر صحافي إن «إمكانية تطبيق اليابان تدابير إضافية تعتمد على رد كوريا الجنوبية». وأضاف أن طوكيو «لا تفكر على الإطلاق» في سحب القيود التي لا تخالف قواعد منظمة التجارة العالمية.