الجمعة - 17 سبتمبر 2021
الجمعة - 17 سبتمبر 2021
No Image Info

الحرب التجارية ترفع مخاطر الركود لأعلى مستوى في 8 أعوام



يتوقع 43 في المئة من المستثمرين الذين استطلعت آراؤهم انخفاض أسعار الفائدة قصيرة الأجل بينما يتوقع تسعة في المئة فقط ارتفاع أسعار الفائدة طويلة الأجل خلال الـ 12 شهراً القادمة، وتمثل النسبتين معاً وجهة نظر مديري صناديق الاستثمار الأكثر تفاؤلاً بشأن السندات منذ شهر نوفمبر 2008، وفقاً لاستطلاع رأي أجراه بنك أوف أمريكا ميرل لينش.

وقال كبير المحللين الاستراتيجيين للاستثمارات في بنك أوف أمريكا ميريل لينش مايكل هارتنِت: "لم يسبق أن أصبح المستثمرون أكثر تفاؤلاً بشأن أسعار الفائدة منذ عام 2008، حيث أدت مخاوف الحرب التجارية لارتفاع مخاطر الركود الاقتصادي إلى أعلى مستوى خلال ثماني سنوات.

ووفقاً للاستطلاع الذي شارك فيه 244 عميلاً يديرون 553 مليار دولار أمريكي من الأصول. واستجاب 171 مشاركاً يديرون 455 مليار دولار أمريكي من الأصول، رجح نحو 34 في المئة من المستثمرين الذين شملهم الاستبيان حدوث ركود اقتصادي خلال الأشهر الـ 12 المقبلة، بينما يعتقد 64 في المئة من المشاركين أنه من غير المحتمل حدوث ركود اقتصادي؛ ويمثل هذا أعلى احتمال بشأن حدوث ركود اقتصادي منذ شهر أكتوبر 2011.

وقال 25 في المئة من مديري صناديق الاستثمار إن السياسة المالية متشددة جداً، بينما قال 11 في المئة فقط إن السياسة النقدية تحفيزية للغاية؛ وتشكل مجتمعة السياسة الأكثر تشدداً منذ شهر نوفمبر 2016.

وبلغت النسبة المئوية القياسية الصافية للمستثمرين الذين يشعرون بالقلق إزاء الرافعة المالية للشركات 50 في المئة، حيث يرغب 46 في المئة من المستثمرين استخدام سيولة الشركات النقدية لتحسين الميزانيات العمومية، بينما يفضل 36 في المئة منهم رؤية الشركات تزيد إنفاقها الرأسمالي.

وأشار 13في المئة منهم إلى رغبتهم في رؤية الشركات توزع فوائضها النقدية لحملة أسهمها في شكل توزيع أرباح نقدية وإعادة شراء الأسهم.

وتعتبر سندات الشركات بالنظر إلى المسار الحالي لسياسات البنك المركزي، فئة الأصول الأكثر عرضة لفقاعة الاستثمار الكلاسيكية، ووفقاً لـ 33 في المئة من المشاركين في الاستبيان، تليها السندات الحكومية بنسبة 30 في المئة، وتحل الأسهم الأمريكية في المرتبة الثالثة بنسبة 26 في المئة والذهب بنسبة ثمانية في المئة.

وقال 71 في المئة من المستثمرين إن سعر العائد على سندات الخزانة الأمريكية لأجل عشر سنوات لن يقل عن واحد في المئة خلال 12 ـ 18 شهراً

وتراجعت مخصصات الاستثمار في الأسهم العالمية لتفقد جميع الارتفاعات التي حدثت في الشهر الماضي تقريباً، حيث انخفضت بمقدار 22 نقطة مئوية إلى صافي 12 في المئة خفضوا استثماراتهم فيها.

وتواصل الأسواق الناشئة بالنظر إلى مخصصات الأسهم الإقليمية صدارة القائمة الأكثر تفضيلاً، ولكنها تتجه نحو الانخفاض، لتنخفض بمقدار 11 نقطة مئوية إلى صافي 12 في المئة من المستثمرين الذين شملهم الاستبيان أشاروا إلى أنهم يفضلون فئة الأصول، وتأتي الأسهم الأمريكية في المرتبة الثانية الأكثر تفضيلاً، مع تفضيل تسعة في المئة فقط للاستثمار في هذه الأسهم.

وتعتبر المخصصات الاستثمارية في أسهم منطقة اليورو الخاسر الأكبر هذا الشهر، حيث انخفضت بمقدار 12 نقطة مئوية إلى صافي ثلاثة في المئة من مديري صناديق الاستثمار قالوا أنهم قلصوا مخصصاتهم في هذه الأسهم، بينما قال في المئة منهم أن سعر صرف اليورو رخيص، وهو أدنى مستوى منذ عام 2002.

وفي سياق استشراف آفاق المستقبل، أشار الاستبيان إلى أن الأسهم الأمريكية هي المنطقة الأكثر تفضيلاً للاستثمار، حيث أعرب في المئة من مديري صناديق الاستثمار عن رغبتهم بتعزيز مخصصاتهم الاستثمارية في فئة الأصول خلال الـ 12 شهراً المقبلة، وذلك على الرغم من إشارة 78 في المئة منهم إلى أن الأسهم في هذه المنطقة مبالغ بها، ويمثل مزيج هاتين النقطتين ثاني أكثر مستوى تشدداً تم تسجيله.

وتصدرت مخاوف نشوب حرب تجارية قائمة أكبر مخاطر الذيل التي تتهدد الاقتصاد العالمي في نظر 51 في المئة من المستثمرين الذين استطلعت آراؤهم، وما زال عجز السياسات النقدية يحتل المرتبة الثانية بـ 15في المئة واختتمت قائمة المراكز الأربعة الأولى بتباطؤ الاقتصاد الصيني وفقاعة سوق السندات في نظر تسعة في المئة لكل منهما.

-----------------------------------كادر------------------

سندات الخزانة تتصدر قائمة الاستثمارات المفضلة

ما زال الاستثمار طويل الأجل في سندات الخزانة الأمريكية 32 في المئة يتصدر قائمة الاستثمار الأكثر استقطاباً في نظر مديري صناديق الاستثمار، يليه الاستثمار طويل الأجل في التكنولوجيا الأمريكية 19 في المئة ثم الاستثمار طويل الأجل في الأسهم النامية 15في المئة، والاستثمار طويل الأجل في سندات الشركات ذات الدرجة الاستثمارية 12 في المئة.
#بلا_حدود