السبت - 19 يونيو 2021
السبت - 19 يونيو 2021
جانب من توقيع بروتوكولات تعاون لدعم الاقتصاد الفلسطيني. (الرؤية)

جانب من توقيع بروتوكولات تعاون لدعم الاقتصاد الفلسطيني. (الرؤية)

بروتوكولات تعاون عربية لدعم الاقتصاد الفلسطيني

وقع رؤساء الاتحادات العربية الأربعة للتجارة الإلكترونية، والإنترنت والاتصالات، والتمور، والاستثمار العقاري، التابعين لمجلس الوحدة الاقتصادية العربية بجامعة الدول العربية، برتوكولات تعاون وتفاهمات مع الدكتور خالد العسيلي، وزير الاقتصاد الوطني الفلسطيني، بحضور السفير محمد محمد الربيع، الأمين العام لمجلس الوحدة الاقتصادية العربية، بالقاهرة، مساء أمس.

واتفق أمناء الاتحادات العربية، كميل مكرزل، أمين الاتحاد العربي للإنترنت والاتصالات، ومحمد كزارة، الأمين العام للاتحاد العربي للصناعات الجلدية، والدكتور أشرف كمال، الأمين العام للاتحاد العربي للتمور، والدكتور أحمد عبد الفتاح، رئيس الاتحاد العربي للتجارة الإلكترونية، على تزويد فلسطين بكل سبل الدعم المهني والتقني في هذه المجالات، وتدريب القائمين عليها، في إطار دعم الاقتصاد الفلسطيني.

وقال رئيس مجلس الوحدة الاقتصادية العربية، السفير محمد محمد الربيع، إن هذه البرتوكولات هي تنفيذ لتوصيات المؤتمر الأول في مبادرة القدس عاصمة فلسطين لدعم الاقتصاد الفلسطيني، والاستثمار في فلسطين، مشيراً إلي أن الاتحادات العربية الداعمة من مختلف التخصصات، والتي تتعامل على الأرض، بإجراءات تنفيذية، وليس ببرامج نظرية توضع في الأدراج، فالاقتصاد الفلسطيني يحتاج للدعم والمبادرة من كافة القطاعات الاقتصادية، وعلى رأسها القطاع الخاص، الذي يجب أن يتحمل مسئوليته تجاه دعم الاقتصاد الفلسطيني الذي دائماً ما تتعامل معه كل مفردات القمم العربية، والمجالس الوزارية لوزراء الخارجية، وكافة المنظمات.


وأضاف" الربيع" لـ "الرؤية"، أن الاتحادات الموقعة اتحادات تنفيذية فاعلة، ستقدم برامج حقيقية لدعم المواطن الفلسطيني بعيداً عن سلطات الاحتلال، وهيمنة الكيان الصهيوني البغيض ومحاولاته طمس معالم الاقتصاد الفلسطيني، ووضعه بعيداً عن الاقتصاد العربي، وعن العمل الاقتصادي العربي المشترك، لافتاً إلي أن الاقتصاد الفلسطيني يحتاج الآن إلي التكاتف من أجل دعم القطاعات المنتجة، ودعم التحول الرقمي، وتحسين المنتجات الزراعية، فلا بد من وضع اللمسات التي تمكن القطاع الخاص العربي من وضع أول تجربة له في فلسطين، حيث الاتحادات العربية للبني التحتية للصناعات الوطنية، لافتاً إلي أن نهوض الاقتصاد العربي، يأتي بنهوض اقتصاد فلسطين.

وقال الدكتور خالد العسيلي، وزير الاقتصاد الوطني الفلسطيني، إن القطاع الخاص الفلسطيني، يعمل بحسه الوطني، فهو لديه الإمكانيات والتكنولوجيا، ولديه مختبرات على مستوي عال لقياس جودة المنتج الفلسطيني، لكن ما ينقصه هو التسويق في العالم العربي، لافتاً إلي أن النافذة الإلكترونية التي تقدمها الاتحادات العربية، هي أكبر دعم للاقتصاد الفلسطيني، متمنياً توقيع مزيد من الاتفاقيات مع عدد من الدول العربية في مقدمتها مصر والإمارات، متابعاً: "هناك تعاون مع الإمارات، كونها من المؤيدين بشكل كبير للشعب الفلسطيني، وهناك تعاون وثيق، ونأمل في دعم كامل من دولة الإمارات".

وأضاف" العسيلي" لـ "الرؤية"، أنه يأمل في مزيد من الاتفاقيات مع سائر الاتحادات العربية النوعية، والتعاون وتوقيع الاتفاقيات مع الدول العربية، كونها تدعم استراتيجية الحكومة في الانفكاك عن الاحتلال، والتوجه نحو العمق العربي، بتوقيع اتفاقيات التبادل التجاري، وإحلال البضائع العربية محل الإسرائيلية، حيث اتجهت فلسطين لاستيراد بضائع من الأردن، والنفط من العراق، علاوة عن توقيع تفاهمات وبرتوكولات طبية لعلاج الفلسطينيين في المستشفيات المصرية والأردنية، بدلاً عن الإسرائيلية.
#بلا_حدود