الثلاثاء - 22 يونيو 2021
الثلاثاء - 22 يونيو 2021
No Image Info

المركزي اللبناني يوفر عملة صعبة لاستيراد الوقود والأساسيات بشروط

يقترب ربط الليرة اللبنانية بالدولار الأمريكي، الذي صمد أمام تحديات عقدين من الزمن من لحظة الحقيقة، في ظل عجز البنوك اللبنانية عن توفير العملة الصعبة لطيف واسع من المؤسسات اللبنانية التي يمس عملها حياة المواطن اليومية، بدءاً من محطات الوقود وانتهاء بمطاحن القمح.

وتضطر هذه المؤسسات إلى استيراد المواد الخام بالدولار في حين تبيع منتجاتها بالعملة المحلية، ما يضطرها لشراء الدولار من السوق السوداء بأسعار تفوق كثيراً سعر الصرف الرسمي الذي حددته الحكومة، ما دفع الكثير منها للتوقف عن العمل.

ويقول خبراء إن الحكومة اللبنانية تسعى لتوفير الاستقرار للاقتصاد الذي يجاهد للخروج من تداعيات الحرب الأهلية.

وأعلن مصرف لبنان المركزي أنه سيضمن توفير الدولارات بسعر صرف 1500 ليرة مقابل الدولار لشراء القمح والوقود والدواء، والتي تباع وفقاً للأسعار التي تحددها الحكومة في منافذ التجزئة.

وأصدر مصرف لبنان المركزي تعميماً يحدد كيفية طلب البنوك التجارية من المركزي توفير الدولارات من أجل استيراد الوقود والقمح والأدوية.

وذكر التعميم أن الشروط تشمل فتح حسابات خاصة لدى المصرف المركزي وحصوله على نسخة من المستندات المتعلقة بكل صفقة.

وطالب التعميم البنوك التجارية بأن تضمن أن «الاعتمادات المستندية مخصصة حصراً» لواردات الوقود والقمح والأدوية.

ورغم أن إعلان مصرف لبنان المركزي يمكن أن يكبح جماح الاضطرابات الاجتماعية في أعقاب أسبوع من المظاهرات والإضرابات، إلا أنه من ناحية أخرى يعد إقراراً بأن كل الشركات التي لا تنطبق عليها هذه الشروط ستشتري الدولار بالسعر الموازي.

كان حاكم مصرف لبنان المركزي رياض سلامة قال إن التعميم سيقلص ضغط الطلب على الدولار الأمريكي لدى شركات الصرافة، حيث ارتفع الدولار في الآونة الأخيرة فوق سعر الصرف الرسمي المربوطة به الليرة اللبنانية.

#بلا_حدود