الخميس - 17 يونيو 2021
الخميس - 17 يونيو 2021
No Image Info

قائمة صينية سوداء تزيد احتمالات فشل المحادثات التجارية

ذكرت تقارير إعلامية رسمية صينية أن الحكومة ستنشر قريباً قائمة تضم "الهيئات التي لا يمكن الاعتماد عليها" وهو ما سيؤدي إلى فرض عقوبات على عدد من الشركات الأمريكية، مما يشير إلى تزايد احتمالات فشل المحادثات التجارية بين واشنطن وبكين نتيجة النزاع بين الجانبين بشأن حقوق الإنسان في إقليمي هونغ كونغ وشينغيانغ التابعين للصين.

وذكرت صحيفة غلوبال تايمز الصينية المقربة من الحزب الشيوعي الحاكم في رسالة عبر موقع تويتر اليوم الثلاثاء إنه سيتم الإسراع بإصدار القائمة رداً على قانون الذي قدمه عضو مجلس الشيوخ الجمهوري الأمريكي ماركو روبيو ويطالب بفرض عقوبات على مسؤولين صينيين بدعوى التورط في الانتهاكات التي تتعرض لها أقلية اليوجور المسلمة في منطقة شينغيانغ غرب الصين.

وأشارت وكالة بلومبرغ للأنباء إلى أن الصين كانت قد هددت في مايو الماضي بنشر هذه القائمة رداً على قرار إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب فرض حظر على شركة الإلكترونيات ومعدات الاتصالات الصينية هواوي تكنولوجيز، مضيفة أن الرد الصيني على مشروع القانون الأمريكي الخاص بمنطقة شينغيانغ، بفرض عقوبات على شركات أمريكية سيزيد المصاعب التي تواجه المحادثات الأمريكية الصينية الرامية إلى إنهاء الحرب التجارية الدائرة بين أكبر اقتصادين في العالم.


يأتي ذلك في الوقت الذي يترقب فيه المستثمرون أي إشارة إيجابية بشأن المحادثات التجارية بين بكين وواشنطن قبل يوم 15ديسمبر الحالي وهو الموعد الذي حدده الرئيس ترامب لفرض الرسوم الجديدة على السلع الصينية إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق بين الجانبين.

وكتب ترامب على موقع تويتر أمس الاثنين إن المحادثات التجارية مع الصين تعقدت بسبب القانون الذي وقعه في الأسبوع الماضي ويهدد بفرض عقوبات على المسؤولين الصينيين الذين يهددون الحكم الذاتي الذي تتمتع بها منطقة هونغ كونغ تحت مظلة السيادة الصينية.

كانت وزارة الخارجية الصينية قد أعلنت أمس تعليق زيارات السفن الحربية الأمريكية لهونغ كونغ، وفرضت عقوبات على عدة منظمات أمريكية غير حكومية، وذلك رداً على إصدار الإدارة الأمريكية تشريعات تدعم متظاهري هونغ كونغ.

وقالت المتحدثة باسم الخارجية الصينية هوا تشونينغ إن المنظمات الأمريكية غير الحكومية قامت بتحريض المتظاهرين على "المشاركة في ارتكاب جرائم عنف شديدة"، وشجعت النزعة الانفصالية.

وأضافت: "الصين تطالب الولايات المتحدة بتصحيح أخطائها، والتوقف عن أي أقوال أو أفعال، تمثل تدخلاً في شؤون هونغ كونغ والشؤون الداخلية للصين"، موضحاً أن بكين ستتخذ مزيداً من الإجراءات وفقاً لتطورات الوضع".

وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد وقع الأربعاء الماضي مشروعي قانون لدعم المتظاهرين ضد الحكومة في هونغ كونغ، في ظل تزايد سوء العلاقات بين بكين وواشنطن بسبب الاحتجاجات والخلاف التجاري الذي لم يتم حله.
#بلا_حدود