الخميس - 23 يناير 2020
الخميس - 23 يناير 2020

3 عوامل تقود النفط لارتفاعات قوية خلال الأسبوع الأول من نوفمبر

شهدت أسعار النفط ارتفاعات قوية خلال تعاملات الأسبوع الأول من ديسمبر مدعومة بـ3 محددات مجتمعة خلال تعاملات الأسبوع، وهو ما قد يقود النفط للمزيد من الارتفاعات خلال الأسابيع القليلة المقبلة، تصدرتها بيانات مخزونات النفط الأمريكي الذي تراجع بصورة حادة خلال الأسبوع الأخير من نوفمبر وثانيها تطمينات الاقتراب من توقيع اتفاق ينهي الحرب التجارية بين الصين والولايات المتحدة، إضافة إلى اتفاق أوبك مع دول من خارجها لخفض إضافي في إنتاج النفط.

وأنهت عقود خام القياس العالمي مزيج برنت جلسة نهاية الأسبوع بارتفاع اقترب من 2% قرب مستوى 65 دولاراً للبرميل، هي الأعلى منذ سبتمبر الماضي لينهي تعاملات الأسبوع بمحصلة إيجابية نسبتها 3%.

وكذلك صعدت عقود خام القياس الأمريكي غرب تكساس الوسيط لتقترب من مستوى 60 دولاراً للبرميل وهو الأعلى منذ حادث تفجير بمعامل أرامكو السعودية في سبتمبر الماضي ليسجل مكاسب أسبوعية قدرها 7% هي الأعلى منذ يونيو الماضي.


وكانت بيانات معلومات إدارة الطاقة الأمريكية أظهرت يوم الأربعاء أن مخزونات الخام في الولايات المتحدة هبطت للمرة الأولى في 6 أسابيع، إذ تراجع مخزون النفط بنحو 4.9 مليون برميل مسجلة 447.1 مليون برميل في الأسبوع الأخير من نوفمبر بعكس التوقعات بتراجع 700 ألف برميل فقط.

وكذلك بالرغم عدم اليقين من الوصول لاتفاق ينهي الحرب التجارية بين الصين والولايات المتحدة، إلا أن الأسبوع الأخير تضمن بعض التصريحات الإيجابية من الجانبين تشير لإعلان موقف نهائي يتسم بالإيجابية قبل منتصف الشهر الجاري وهو الموعد المقرر لفرض تعريفات جمركية أمريكية على سلع صينية.

وجاء الدعم الأخير من إعلان أعضاء منظمة أوبك وشركائهم، بما في ذلك روسيا، مساء الجمعة بعد اجتماع في فيينا أنهم اتفقوا على زيادة خفض إنتاجهم النفطي بما لا يقل عن 500 ألف برميل إضافية يومياً لدعم أسعار الخام.

وأكد بيان عقب الاجتماع أن هذا التخفيض سيرفع الحد من الإنتاج إلى 1,7 مليون برميل يومياً للمجموعة التي تضم 24 دولة اعتباراً من أول يناير 2020.

ومع ذلك، قالت المجموعة "إضافة إلى ذلك، ستواصل العديد من الدول المشاركة، وعلى رأسها السعودية تقديم مساهمات إضافية" ما يعني أن إجمالي خفض الإنتاج يمكن أن يصل إلى 2,1 مليون برميل يومياً.

وتابع البيان أن أوبك وشركاءها سيعقدتن اجتماعاً خاصاً في السادس مارس المقبل لمتابعة مستجدات السوق، وكانت دول أوبك تريد خفض الإنتاج لوقف الضغوط على الأسعار من المخزونات الوفيرة وضعف النمو الاقتصادي العالمي.

#بلا_حدود