الأربعاء - 16 يونيو 2021
الأربعاء - 16 يونيو 2021
No Image Info

10 توقعات تكنولوجية لمطارات المستقبل للسفر عبر الزمن

كشفت شركة "سيتا"، لخدمات تكنولوجيا المعلومات في قطاع النقل الجوي، عن 10 توقعات حول تأثير التكنولوجيا على سبل تنقل الركاب في مطارات المستقبل، وذلك بناء على تحليلات معمقة إلى جانب دراسة للعوامل المحفّزة في القطاع وغيرها من التقنيات الجديدة والواعدة.

وشهدت تجربة المطار خلال الأعوام العشرة الأخيرة تغيرات جذرية، كالإجراءات الأمنية باستخدام التقنيات البيومترية وتسجيل الوصول عبر الأجهزة المتنقلة وإمكانية تتبع الأمتعة. كما يحمل المستقبل المزيد من التغيرات، إذ سيشهد العقد القادم تغيراً متسارعاً بشكل كبير مع مواكبة الركاب والعاملين في القطاع للتطورات التقنية التي يحملها التحول الرقمي، كسيارات الأجرة القادرة على الطيران والمطارات المزودة بقدرات الذكاء الاصطناعي.

وتوقع مدير تطوير الأعمال في شركة "سيتا" بينوا فيربير، حدوث تغييرات كبيرة في جميع جوانب تجربة المطار تقريباً، موضحاً: "من المتوقع أن يتضاعف عدد المسافرين خلال العشرين عاماً القادمة وفقاً للاتحاد الدولي للنقل الجوي، لكن لن تتمكّن عمليات التوسع الخاصة بالمطارات من مواكبة هذه الزيادة الكبيرة".

وأضاف: "يرغب الركاب اليوم في الاستمتاع بتجربة سلسة وسهلة ضمن المطار، ولا يمكننا توفير تجربة يسيرة ومريحة في المطار سوى من خلال تطوير وتطبيق تقنيات جديدة تجعل المطارات أكثر كفاءة وترتقي بتجربة المسافرين".

وقالت "سيتا" إن مطارات المستقبل ستكون أشبه بالسفر عبر الزمن، معددة أهم 10 توقعات لتأثير التكنولوجيا على تنقل وسفر الركاب، ابتدأتها بحلول أمنية متكاملة وبغاية البساطة توفر رحلة مريحة، حيث سيتم التعرف إلى الركاب وما يحملونه من أمتعة بشكل تلقائي خلال عبورهم لنقاط التفتيش المؤتمتة.

قدرة المسافرين على التحكم بتفاصيل هويتهم الرقمية: ستُستخدم العناصر الحساسة ضمن هذه البيانات من قبل الحكومات حصراً، والتي ستستعين بأنظمة تشاركية مؤتمتة للموافقة أو لعدم الموافقة في بعض الحالات على مختلف خطوات الرحلة.

تطبيق اللامركزية في كل خطوات الرحلة: سيحمل كلٌّ من الأشخاص والأمتعة وبضائع الشحن شارات خاصة تعمل على تعقب حركتهم خلال كامل الرحلة بغض النظر عن وسيلة النقل المستخدمة.

مطار مزود بأعلى مستويات الاتصال: ستساهم أجهزة الاستشعار التي تشهد انخفاضاً في تكاليفها واستخدام أقل للتجهيزات ومجموعة البيانات الصدارة عن الأجهزة المزودة بتقنيات الجيل الخامس.

مطارات مزودة بقدرات الذكاء الاصطناعي: ستستخدم المطارات تكنولوجيا التوائم الرقمية لإنجاز عملياتها في الوقت الحقيقي بما يعود بالفائدة على جميع الجهات المعنية.

التعاون يلعب دوراً حاسماً: يعتبر التعاون عن كثب بين جميع الجهات العاملة في المطار الطريقة الوحيدة لجمع البيانات الضرورية لجعل الرحلة سلسةً ومريحة، كما توفر تقنيات مثل "بلوك تشين" إمكانات هائلة في تسهيل عملية التبادل الآمن للمعلومات.

أتمتة المطارات بشكل واسع: سيتمّ اعتماد الآليات والروبوتات المتصلة والآلية وذاتية العمل لتصبح أموراً مألوفة في أرجاء المطار.

تلبية المطارات لكل احتياجات المسافرين: ستساهم الرحلات السريعة والسلسة في زيادة بعض الإيرادات الحالية أو إضعافها أو حتى توقفها، كخدمات ركن السيارات.

التنقل كخدمة عند الطلب: ستتحول المطارات إلى مراكز تنقل ضخمة داخل المدينة تتيح العديد من خيارات النقل، كسيارة الأجرة الطائرة التي من المقرّر إطلاقها بحلول 2030.

واجهات برامج تطبيقات لكل العمليات في المطار: ينبغي لمسؤولي إدارة المطارات الإلمام بكل المستجدات الرقمية لمواكبة احتياجات مسافري المستقبل.

#بلا_حدود