الاحد - 13 يونيو 2021
الاحد - 13 يونيو 2021
No Image Info

الربط الكهربائي الخليجي يوفر 2.6 مليار دولار حتى نهاية 2019

أكد الرئيس التنفيذي لهيئة الربط الكهربائي لدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية المهندس أحمد بن علي الإبراهيم، أن الربط الكهربائي الخليجي مشروع استراتيجي لدول مجلس التعاون حقق وفورات اقتصادية وصلت إلى 2.6 مليار دولار خلال سنوات التشغيل، ما يجعله من أهم المشاريع الناجحة لدول المجلس.

وقال الإبراهيم بالتزامن مع أعمال اليوم الثالث لمنتدى الطاقة العالمي للمجلس الأطلسي بأبوظبي، إن مشروع الربط الكهربائي الخليجي يدخل حالياً مرحلة جديدة في زيادة المنافع الاقتصادية من خلال إطلاق سوق تفاعلي لحظي لتجارة الطاقة والتي بدأت العام الماضي والتنسيق مع الدول الأعضاء لزيادة استخدام هذا السوق وتفعيله بشكل أكبر بين الدول الأعضاء.

و أوضح أن الربط الكهربائي الخليجي يمكّن الدول من المشاركة في مصادر الطاقة سواء المنتجة أو احتياطي الطاقة وهو ما يوفر على دول الخليج ما بين 250 و 300 مليون دولار سنوياً. وقال: "نخطط لأن يقفز الرقم إلى مليار دولار سنوياً خلال المرحلة المقبلة".


و أضاف الإبراهيم أن التجارة البينية من الكهرباء بين الدول الأعضاء في الربط الكهربائي الخليجي شهدت طفرة منذ عام 2016 وصلت إلى 700 ألف ميغاواط / ساعة في السنة بنسبة نمو تتراوح ما بين 15 و20% سنوياً، مشيراً إلى أن الهيئة تجري دراسات فنية لضمان الإدماج الآمن للطاقة المتجددة في شبكة الكهرباء الخليجية من خلال دراسة مشتركة تفصيلية مع المعهد الأمريكي (إبري) للتعرف إلى المعايير والضوابط التي تحتاج إليها عملية الدمج بما يحقق أمن الطاقة إضافة إلى المنافع الاقتصادية للدول الأعضاء.

و أشار الرئيس التنفيذي لهيئة الربط الكهربائي لدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية إلى أن الهيئة تعمل حالياً على 3 مشاريع جديدة وهي توسيع الربط الكهربائي مع دولة الإمارات والربط المباشر مع سلطنة عمان وتوسعة الربط مع دولة الكويت.

و قال إن الهيئة تعمل حالياً على العديد من المشاريع مع الدول المجاورة، منها مشروع الربط الكهربائي مع جمهورية العراق والذي من المقرر إنجازه خلال العام الجاري 2020 ومن شأنه أن يمكن دول مجلس التعاون من تصدير 500 ميغاواط سنوياً إلى العراق بما يحقق الفائدة للجانبين.

و أكد الإبراهيم أن الإمارات تلعب دوراً حيوياً في مشروع الربط الكهربائي الخليجي كونها تعد من أكبر المساهمين في شبكة الربط، وقال إن توسعة الربط الكهربائي مع دولة الإمارات له فائدة كبيرة تتمثل في إمكانية إدماج الكهرباء الناتجة عن الطاقة النووية السلمية وهو ما يمكن الإمارات والدول الأعضاء من الاستفادة من هذا المشروع الحيوي خاصة في الأوقات التي تشهد وفرة في إنتاج الطاقة من خلال تصديرها إلى الدول الأخرى.

من جانبه، قال وكيل وزارة الطاقة والصناعة الدكتور مطر حامد النيادي إن مشروع الربط الكهربائي الخليجي نجح خلال 10 سنوات في منع أي انقطاعات للكهرباء إضافة إلى زيادة التبادل التجاري في قطاع الكهرباء بين دول الخليج وتحقيق الفائدة للمورد والمستهلك، مشيراً إلى أن حجم الفائض في الكهرباء بدول الخليج خلال فصل الشتاء يصل إلى نحو 70% من القدرة الإنتاجية، وهو ما يؤكد أهمية توسيع الربط مع الدول المجاورة لتصدير الفائض وتحقيق الفائدة لجميع الأطراف.
#بلا_حدود