الجمعة - 17 سبتمبر 2021
الجمعة - 17 سبتمبر 2021
أرامكو السعودية.

أرامكو السعودية.

3 سيناريوهات مختلفة لتأثير «كورونا» على الاقتصاد السعودي

استعرضت شركة الخبير المالية، المتخصصة في إدارة الأصول والاستثمارات البديلة، 3 سيناريوهات مختلفة لتأثير فيروس كورونا المحتمل على الاقتصاد السعودي.

وأوضحت الشركة، في تقرير بعنوان «فيروس كورونا والاقتصاد السعودي»، أن مستوى خطورة فيروس كورونا الحالي يتجاوز مستوى خطورة فيروس سارس بفعل سرعة انتشار العدوى، حيث تجاوز عدد المصابين به 80.400 حالة مؤكدة حتى أواخر شهر فبراير، متوقعة أن تكون قطاعات السياحة والسفر والطاقة والمواد الأساسية هي الأكثر تضرراً من انتشار الفيروس في المملكة.

وبحسب التقرير، يعتبر قطاع النفط والمواد البتروكيماوية الأكثر تضرراً في المملكة، حيث يمثل النفط الخام ومشتقاته ما نسبته 66% من إجمالي صادرات السعودية إلى الصين، في حين تمثل المنتجات البتروكيماوية والهيدروكربونية ما نسبته 32%، مشيراً إلى أن الصين هي أكبر مستهلك للبتروكيماويات في العالم وثاني أكبر مستهلك للنفط الخام.

وكشف التقرير عن توقعات سلبية لقطاع المنتجات البتروكيماوية وتحديداً التأثير السلبي المحتمل للمرض على اقتصاد الصين وقطاعها الصناعي، وكذلك ضعف الطلب من قطاع صناعة السيارات.

واستعرض التقرير 3 سيناريوهات مختلفة لتأثير فيروس كورونا على الاقتصاد السعودي، حيث يفترض السيناريو المتفائل عودة الإنتاج بشكل طبيعي في الصين خلال شهر مارس، والسيطرة على الفيروس بحلول شهر أبريل، واستئناف زيارات العمرة خلال شهر مارس.

وبموجب هذا السيناريو، فإن حجم التأثير السلبي المحتمل على نمو الناتج المحلي الإجمالي يراوح من صفر حتى 10 نقاط أساس.

وأضاف التقرير: «يفترض السيناريو الأساسي تأخر عودة الإنتاج بشكل طبيعي في الصين حتى نهاية شهر أبريل، والسيطرة على الفيروس بحلول شهر يونيو، واستئناف زيارات العمرة مطلع شهر مايو. ويفضي هذا السيناريو إلى حدوث عجز في الميزانية العامة، وتراجع أداء قطاعات الحج والعمرة والنفط والبتروكيماويات، وسيتجلى ذلك تحديداً في النتائج المالية للشركات الأكثر انكشافاً على آسيا، ويترتب على هذا السيناريو تأثير سلبي أكبر على نمو الناتج المحلي الإجمالي يراوح بين 40 و60 نقطة أساس. أما السيناريو المتشائم، فيفترض إعلان حالة الوباء وتأخر عودة الإنتاج إلى المستويات الطبيعية في الصين حتى نهاية شهر يونيو، والسيطرة على الفيروس بحلول شهر سبتمبر، وامتداد الفيروس إلى الدول الإسلامية بما يؤثر سلباً على قطاع الحج والعمرة، ويؤثر حدوث هذا السيناريو بشكل كبير على اقتصاد المملكة مع احتمال تراجع النمو في ناتجها المحلي الإجمالي بنسبة تتراوح تقريباً بين 100و140 نقطة أساس، وذلك يعود بشكل رئيس إلى التراجع المحتمل في مستويات إنتاج النفط».
#بلا_حدود