الجمعة - 10 أبريل 2020
الجمعة - 10 أبريل 2020
No Image

«موديز»: هبوط أسعار النفط سيؤثر سلبياً على ائتمان بنوك 3 دول

قالت وكالة موديز للتصنيفات الائتمانية، إن هبوط أسعار النفط خلال شهر مارس 2020 عند مستويات قياسية سيؤثر سلبياً على حجم الائتمان في بنوك 3 دول مصدرة للنفط، وهي: أذربيجان، وكازاخستان، وروسيا، لأنه سيؤدي إلى انخفاض رأس المال والربحية، ولكن ستكون بنوك تلك البلدان أقل عرضة للمخاطر عن أزمة 2014 و2015، وذلك مع تحسن مستوى السيولة والاحتياطيات.

يشار إلى أن أسعار النفط هوت خلال الشهر الجاري عند أدنى مستوى لها منذ عام 2003، وذلك مع اشتعال حرب الأسعار بين روسيا والسعودية، عقب عدم موافقة الأخيرة على اتفاقية تخفيض الإنتاج التي أقرتها منظمة أوبك، وذلك لمواجهة هبوط الأسعار بعد تفشي فيروس كورونا، وإغلاق العديد من الاقتصادات، وسط مخاوف حدوث ركود عالمي.

وتابعت الوكالة في مذكرة بحثية صادرة اليوم الخميس، أن استهلاك العملة المحلية أدى إلى تآكل كفاية رأس مال البنوك ذات الأصول الكبيرة من العملات الأجنبية، كما أدى انهيار أسعار النفط إلى إضعاف العملات المحلية للدول الثلاث، كما يؤدي إلى تضخيم قيمة الجزء المقوم بالعملة الأجنبية من الأصول الموزونة بالمخاطر الخاصة بالبنوك.

وأشارت موديز إلى أن البنوك تواجه خسائر في استثمارات الملكية، إذ أدت تدفقات رأس المال الخارجة وعزوف المستثمرين عن رفع أسعار الفائدة في تلك البلدان، إلى تسجيل خسائر في قيمة الأسهم، واستثمارات الملكية، كما أن تخفيض قيمة الموجودات الأجنبية للبنوك سيقلل من رأس مالها، وكشفت الوكالة أن تكاليف الائتمان سوف ترتفع، وسوف تنخفض هوامش الفائدة الصافية إذا استمرت الاضطرابات الحالية، وسط تدهور للظروف الاقتصادية، بما سينتج عنه تدهور في جودة أصول البنوك بشكل كبير أيضاً، وتوقعت أن تتراجع هوامش الفائدة الصافية مع زيادة تكاليف التمويل نتيجة لجهود البنوك لمنع تدفقات الودائع في خضم تحول ضخم محتمل للودائع بالعملة المحلية إلى عملة أجنبية، وفي بعض الحالات ستعمد البنوك لرفع أسعار الفائدة لوقف التضخم المخزن من خلال انخفاض قيمة العملة، ومع ذلك فإن البنوك أقل عرضة للخطر من أزمة 2014-2015، إذ أدى التشديد المتبع عقب الأزمة السابقة في تحسن إدارة المخاطر الخاصة بالبنوك والاكتتاب الائتماني، مع زيادة السيولة وعزل رأس المال وانخفاض الدولار في البنوك، بما يجعلها أقل عرضة لصدمات أسعار النفط هذه المرة.

#بلا_حدود