السبت - 06 يونيو 2020
السبت - 06 يونيو 2020
No Image

%88 تراجعاً في أرباح «علي بابا» خلال الربع الأول 2020

قالت مجموعة علي بابا للتجارة الإلكترونية الصينية إن صافي أرباحها انخفض بنسبة 88% في الربع الأول من 2020، لكن الإيرادات تجاوزت توقعات المحللين على الرغم من الاضطرابات التي سببها الفيروس التاجي كورونا.

وأضافت الشركة، الجمعة، أن صافي الأرباح انخفض الى 3.16 مليار يوان (447 مليون دولار) في الفترة من يناير إلى مارس، مقارنة بـ25.83 مليار يوان عن نفس الفترة من العام الماضي.

مسؤولو الشركة أعربوا عن تفاؤلهم بعد أن وصلت الإيرادات إلى 114.31 مليار يوان، أي ما يقرب من 7% أعلى من متوسط ​​توقعات المحللين الذين أجَّرتهم بلومبرغ.

وظهر الوباء في أواخر العام الماضي في مدينة ووهان بوسط الصين وانتشر فيما بعد على مستوى العالم، وأدت إجراءات الاحتواء العدوانية إلى الحد من انتشار المرض في الصين، وسمحت باستئناف النشاط الاقتصادي قبل أسابيع حتى مع استمرار الدول الأخرى في النضال.

وقالت المديرة المالية، ماجي وو، في بيان: «على الرغم من أن الوباء أثر سلباً على معظم أعمالنا التجارية الأساسية المحلية ابتداء من أواخر يناير، إلا أننا شهدنا انتعاشاً مطرداً منذ مارس».

كانت توقعات «علي بابا» للربع غامضة، حيث قال كبار مسؤولي الشركة في وقت مبكر من الوباء إن التوقعات كانت صعبة للغاية بسبب الطبيعة غير المسبوقة لانتشار المرض.

وفرضت الصين الحجر الصحي على ملايين الأشخاص، وأغلقت وسائل النقل في جميع أنحاء البلاد خلال ذروة أزمة الفيروس التاجي في يناير وفبراير.

وتسبب ذلك في عدم اليقين بشأن ما إذا كانت اضطرابات النقل ستضر بأعمال التجارة الإلكترونية الأساسية لشركة علي بابا أو ما إذا كانت الإيرادات ستحصل على عثرة حيث يتجه الملايين في المنزل إلى المنصات عبر الإنترنت للطعام والضروريات الأساسية.

وقال محللون إن مخاوف المدى البعيد المرتبطة بالوباء يمكن أن تعزز التجارة الإلكترونية في الصين، حيث إنها بالفعل طريقة التسوق لمئات الملايين من المستهلكين.

وأضاف الرئيس التنفيذي لشركة علي بابا، دانيال تشانغ، في بيان الربح: «لقد أدى هذا الوباء إلى تغيير جذري في سلوك المستهلك وعمليات المؤسسة، مما جعل الاعتماد الرقمي والتحول ضرورة».

وتابع: «نعتقد أننا سوف نخرج من هذه الأزمة أقوى ونكون مستعدين لتحقيق المزيد من النمو في المستقبل».

ومركز علي بابا المهيمن في التجارة الإلكترونية يعني أن نتائجها تتم مراقبتها عن كثب كمقياس لثقة المستهلك الإجمالية.

واستمر نمو الإيرادات الفصلية، وهو المقياس الرئيسي لسلامة الأعمال في الشركة، في التباطؤ التدريجي في السنوات الأخيرة من مستويات تزيد عن 50%.

ويشير المحللون إلى أنه سيكون من الصعب على علي بابا الحفاظ على معدلات النمو السابقة إلى الأبد، وأن الاستهلاك يجب أن يظل قوياً في المستقبل بفضل تسهيل التحول الرقمي السريع في الصين ودفع الحكومة لتشجيع الاستهلاك المحلي كمحرك اقتصادي.

وتولى فريق قيادي بقيادة الرئيس التنفيذي دانيال زانغ منصبه بعد تنحي جاك ما المؤسس الكاريزمي عن منصبه كقائد للمجموعة في سبتمبر في سنوات متتالية من التصنيع.

ومجموعة علي بابا مدرجة في الولايات المتحدة منذ عام 2014، وجمعت علي بابا في أواخر نوفمبر المليارات في الإدراج الثاني في بورصة هونغ كونغ.

#بلا_حدود