الثلاثاء - 03 أغسطس 2021
الثلاثاء - 03 أغسطس 2021
(أرشيفية)

(أرشيفية)

صناعة السيارات بأوروبا تنفض تداعيات كورونا وتحاول التعافي

أظهرت صناعة السيارات في بعض دول أوروبا علامات أولية على الانتعاش في مايو، حيث عاود بعض المشترين الفرنسيين والإسبان زياراتهم إلى صالات العرض التي افتتحت مجدداً، وسط توجه الحكومات لتخفيف قيود التنقل التي كانت مفروضة بسبب انتشار كورونا.

وقالت لجنة مصنعي السيارات في فرنسا، في بيان اليوم، إن مبيعات السيارات الجديدة تراجعت بنسبة 50% في فرنسا على أساس سنوي.

وكان الانخفاض أقل من التراجع الذي سجلته في أبريل الماضي وكان بنسبة 89%. كما أظهرت إسبانيا عودة طفيفة، بحسب وكالة بلومبيرغ.

وقالت شركة رينو ومجموعة بيجو، إن معظم العملاء الأوائل الذين عادوا إلى الوكلاء هم أولئك الذين طلبوا سيارات ولكنهم لم يتمكنوا من الاستلام بسبب قيود الإغلاق.

وقال رئيس رينو، جان دومينيك سينارد في مقابلة تلفزيونية فرنسية، أمس: «لقد رأيت انتعاشاً أقوى».

وأشار إلى أن الحكومات الأوروبية ستراقب باهتمام شديد بيانات مبيعات السيارات بحثاً عن دليل على أن تخفيف قواعد الإغلاق والسماح بإعادة فتح المصانع سيساعد على بدء صناعة السيارات، مشيراً إلى أن الشركات الكبرى بالقطاع بداية من فورد مروراً بشركة فولكس فاغن، اضطرت إلى إغلاق المصانع وصالات العرض لأسابيع خلال ذروة الوباء، لكنها بدأت الآن في تصنيع أعداد صغيرة من المركبات.

وكشفت الحكومة الفرنسية النقاب عن حزمة تحفيز لصناعة السيارات الأسبوع الماضي، دخلت حيز التنفيذ أمس.

وتوفر حوافز لشراء السيارات الكهربائية. وتتضمن الحزمة المساعدة في توسيع محطات الشحن ودعم موردي قطع الغيار الصغيرة والمتوسطة الحجم.

وفي إسبانيا، انخفضت مبيعات السيارات الجديد بنسبة 73% في مايو، وفقاً لبيانات حكومية. وهذا أيضاً يدل على وجود تحسن عن الشهر السابق، عندما تهاوت مبيعات القطاع بنسبة 96.5%.

وكانت الصورة من السويد، حيث سمحت الدولة للوكلاء بالبقاء مفتوحة، أقل وضوحاً. وانخفضت مبيعات السيارات الجديدة بنسبة 50%، وهو ما لم يكن بعيداً عن انخفاض شهر أبريل.

وقال الرئيس التنفيذي لشركة BIL السويدية ماتياس بيرغمان في بيان: «لا تزال آثار تفشي الفيروس التاجي لها تأثير سلبي قوي على سوق السيارات».

#بلا_حدود