الثلاثاء - 27 يوليو 2021
الثلاثاء - 27 يوليو 2021
No Image Info

منطقة اليورو تكسب ثقة المستثمرين المتشككين

بدأت السياسيات المالية لمنطقة اليورو لمواجهة تداعيات فيروس كورونا تحوز ثقة المستثمرين المتشككين من خلال عرض الدول للقوة التحفيزية لمحاربة الانكماش الاقتصادي.

وضاعف البنك المركزي الأوروبي من برنامج شراء السندات هذا الأسبوع، بينما أعلنت بروكسل عن صندوق استرداد بقيمة 750 مليار يورو (848 مليار دولار)، وهو ما يكفي تدفق السيولة إلى اقتصادات المنطقة التي يسودها الوباء.

وبالنسبة للمستثمرين أصبح لديهم هناك أمل أكبر حيال الدين المشترك بين الدول الغنية والفقيرة، وتنسيق السياسات بمنطقة تم تقسيمها على نحو سيئ السمعة.

وقال مدير الأسهم العالمية في إيتون فانس، التي تشرف على إدارة أسهم بنحو 42 مليار دولار، كريس داير، إن الاقتراض على المستوى الإقليمي «خطوة كبيرة إلى الأمام في تعزيز التماسك الأوروبي»، بحسب ما ذكرت بلومبرغ.

وأشار إلى أن التماسك هو بالضبط ما أرادته الأسواق وأظهرت الانتعاش بسببه.

أنهت مؤشرات الأسهم في ألمانيا وإيطاليا وفرنسا الأسبوع بمكاسب تجاوزت 10%، وتوجت إسبانيا بأكبر ارتفاع منذ عام 2008.

وارتفع اليورو وتقلص الفارق بين السندات الألمانية والإيطالية إلى أقرب مستوى منذ مارس.

وقال داير إنه يفضل الأسهم الأوروبية في المحافظ العالمية، على اعتبار أنها تتداول بخصم 23% للشركات الأمريكية، مشيراً إلى أن الأسهم الأوروبية تفوق الأسهم الأمريكية بزيادة إجراءات التحفيز.

وأفاد رئيس السندات العالمية وكبير استراتيجيي الاستثمار في PGIM Fixed Income، روبرت تيب: «قد يكون هناك المزيد من الأداء المتفوق في المخزن مع تعافي الاقتصاديات من المرجح أن تقوم البنوك المركزية الأخرى أكثر من أوروبا برفع أسعار الفائدة».

وقال تيب: «كانت المعدلات الأوروبية منخفضة قبل الأزمة، ومن المرجح أن تظل منخفضة بعد ذلك أيضاً»، وتابع: «إن خلفية سعر الفائدة المستقر يبشر بالخير لوجود مخاطر انخفاض أقل مقارنة بسوق الخزانة».

ويعزز التضامن بين رئيسة البنك المركزي الأوروبي كريستين لاغارد والمستشارة الألمانية أنغيلا ميركل المعتقدات حول استقرار اليورو، ما دفع العملة المشتركة إلى أعلى مستوى لها في 3 أشهر.

وقال رئيس معهد بلاك روك للاستثمار، جان بويفين: «هذا بالتأكيد إيجابي بالنسبة للأصول الأوروبية وينبغي أن يجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين العالميين».

#بلا_حدود