الثلاثاء - 27 يوليو 2021
الثلاثاء - 27 يوليو 2021
ميناء جدة

ميناء جدة

العجز التجاري للسعودية مع دول الخليج يتراجع 64% خلال الربع الأول

حققت المملكة العربية السعودية عجزاً تجارياً دون البترول، مع دول مجلس التعاون الخليجي خلال الربع الأول من العام الجاري بقيمة 999 مليون ريال (266 مليون دولار) مقابل 2.8 مليار ريال (747 مليون دولار) خلال الربع الأول من العام 2019، بتراجع 64%، بحسب بيانات صادرة اليوم عن الهيئة العامة للإحصاء السعودية.

وبلغ إجمالي الصادرات السلعية غير البترولية من السعودية لدول الخليج نحو 10.8 مليار ريال (2.88 مليار دولار) خلال الربع الأول من العام الجاري، مقابل 11.53 مليار ريال 03.1 مليار دولار) خلال الربع الأول من 2019، بتراجع 6.2%.

وبلغ إجمالي الواردات السلعية للمملكة العربية السعودية من دول مجلس التعاون الخليجي نحو 11.82 مليار ريال خلال الربع الأول من العام الجاري، مُقابل 14.33 مليار ريال خلال الربع الأول من 2019، بتراجع 17.5%.

وحققت السعودية عجزاً تجارياً دون النفط مع الإمارات وسلطنة عمان والبحرين، بينما حققت فائضاً تجارياً مع الكويت.

وتصدرت دول الإمارات التبادل التُجاري مع السعودية خليجياً، مُحققة فائضا تجارياً مع المملكة نحو 1.91 مليار ريال (510 ملايين دولار) خلال الربع الأول من العام الجاري مُقابل 2.8 مليار ريال (756 مليون دولار) فائضاً تجارياً خلال الربع المماثل من 2019، بتراجع نحو 32.6%.

وبلغت صادرات الإمارات للسعودية نحو 8.5 مليار ريال (2.2 مليار دولار) خلال الربع الأول مقابل وارادت نحو 6.5 مليار ريال (1.7 مليار دولار).

وحققت السعودية عجزاً تجارياً مع البحرين نحو 236 مليون ريال حصيلة الفارق بين إجمالي صادرات سعودية نحو 1.55 مليار ريال (413 مليون دولار) وواردات بقيمة 1.79 مليار ريال (477 مليون دولار).

وحققت سلطنة عُمان فائضاً تجارياً نحو 78 مليون ريال (20.8 مليون دولار) مع السعودية خلال الربع الأول من العام الجاري، حصيلة الفارق بين إجمالي صادرات من السلطنة نحو 1.17 مليار ريال (313 مليون دولار)، وواردات نحو 1.1 مليار ريال (292 مليون دولار).

وحققت المملكة فائضاً تجارياً مع الكويت نحو 1.23 مليار ريال خلال الربع الأول من العام الجاري، حصيلة الفارق بين صادرات سعودية نحو 1.63 مليار ريال (434 مليون دولار) مقابل واردات نحو 402 مليون ريال (107 ملايين دولار).

وشهد الربع الأول من العام الجاري تطبيق دول الخليج إجراءات احترازية لمنع تفشي فيروس كورونا تمثلت في الإغلاق الكلي والجزئي للنشاط التجاري والصناعي، وشهد أيضاً ضربة مزدوجة لسوق النفط، تمثلت في وباء كورونا، وتوقف سلاسل التوريد عالمياً، مع الإغلاق شبه الكامل للاقتصاد العالمي، ونشوب حرب تسعير الطاقة بين كبار المنتجين السعودية وروسيا، ما أدى لهبوط قياسي للأسعار.

#بلا_حدود