الأربعاء - 24 يوليو 2024
الأربعاء - 24 يوليو 2024

النشاط الاقتصادي في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا يتعافى لكن ببطء

النشاط الاقتصادي في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا يتعافى لكن ببطء

توقعت وكالة كابيتال إيكونوميكس استمرار التعافي بالنشاط الاقتصادي في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا خلال الأشهر القادمة، مع بدء إجراءات الإغلاق المفروضة للحد من تفشي فيروس كورونا في التراجع.

ولفتت الوكالة في مذكرة بحثية حديثة اطلعت عليها «الرؤية»، انخفاض أسعار النفط دفع دول الخليج إلى تطبيق إجراءات للتقشف المالي، مرجحة أن يؤثر الركود في السياحة على الاقتصاد المصري لبعض الوقت، لذا سيكون التعافي بطيئاً.

وأوضحت أن مؤشر مديري المشتريات للاقتصاد الكلي في المنطقة ارتفع خلال مايو مقارنة بالمستويات المنخفضة للغاية في أبريل، إذ بدأت إجراءات الإغلاق في التراجع، لكن النشاط ظل ضعيفاً للغاية.

ففي المملكة العربية السعودية ارتفع مؤشر مديري المشتريات الاقتصادي الذي يغطي القطاع الخاص غير النفطي فقط من 44.4 في أبريل إلى 48.1 في الشهر الماضي، وبالمثل ارتفعت قراءة الإمارات العربية المتحدة من أدنى مستوى قياسي لها بلغ 44.1 خلال أبريل 2020 إلى 46.7 نقطة، وصعد الرقم في مصر من أدنى مستوى على الإطلاق في أبريل البالغ 29.7 إلى 40.7 نقطة خلال الشهر الماضي.

وتشير الاستطلاعات إلى أن النشاط رغم تحسنه على خلفية التخفيف البسيط لإجراءات التباعد الاجتماعي خلال شهر رمضان، إلا أنه ما زال منخفضاً إذ يظل أدنى النقطة 50 التي تفصل الركود عن النمو.

ولفتت كابيتال إيكونوميكس إلى أن بعض الشركات تمكنت من إعادة العمل بقدرات منخفضة خلال شهر رمضان، لكن النشاط ظل ضعيفاً حيث ظلت حصص كبيرة من الاقتصاد مغلقة، وتراجعت وتيرة الانكماش في الإنتاج، مع ارتفاع مؤشرات الطلبات الجديدة وأوامر التصدير الجديدة في جميع الاقتصادات «السعودية والإمارات ومصر»، إلا أن نشاط التوظيف انخفض أكثر، وإن كان بمعدل أبطأ.

وفي الوقت نفسه ظلت مكونات الأسعار في استطلاعات مؤشر مديري المشتريات في جميع أنحاء المنطقة دون علامة 50، وسط انخفاض بالطلب، مما يشير إلى أن اقتصادات الخليج ستظل غارقة في الانكماش، أما في مصر من المتوقع أن يظل التضخم دون نقطة الوسط للنطاق المستهدف للبنك المركزي، مع استئناف دورة التيسير.