الاحد - 09 أغسطس 2020
الاحد - 09 أغسطس 2020
(أرشيفية)
(أرشيفية)

33% من المستهلكين بالمنطقة سيبقون مقتصدين بعد انتهاء جائحة «كورونا»

كشف مؤشر إرنست ويونغ لمستقبل الاستهلاك أن 33% من المستهلكين في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا يخططون لمواصلة الاقتصاد والحدّ من الإنفاق وخفض ميزانياتهم وتغيير أسلوب تسوقهم، نتيجة لجائحة «كوفيد-19»، وأبدى هؤلاء المستهلكون تشاؤماً وقلقاً حيال المستقبل.

وبحسب استطلاع اطلعت «الرؤية» على نتائجه، يتوقع 23% من المستهلكين عودة الحياة إلى طبيعتها، وهي فئة تضم المستهلكين الشباب الذين يعملون ويتوقعون تحسن أوضاعهم المالية خلال العام المقبل، وتوقع 21% من المستهلكين مواصلة خفض ميزانياتهم والتركيز على الاستفادة من أفضل الأسعار، في حين قال 14% إنهم سينفقون مبالغ أكبر إنما بحذر وعلى منتجات محددة، وذكر 8% فقط من المستهلكين المشاركين في الاستطلاع أن حجم إنفاقهم على المستلزمات اليومية لم يتأثر فعلياً بتداعيات الجائحة.

وكشف الاستطلاع أنه خلال أزمة جائحة كوفيد-19، برزت 4 فئات من توجهات المستهلكين: «التوفير والتخزين»، وشكلت 34% من المستهلكين، و«الثبات والإنفاق» 31%، و«الخفض الكبير في الميزانيات» 31%، و«الحفاظ على الهدوء ومواصلة الحياة» 4%.


وبالعودة إلى سلوك التسوق «الطبيعي» بين المستهلكين قال 55% من المستهلكين بأن ذلك لن يستغرق سوى أيام أو أسابيع، في حين توقع 37% أن يستغرق ذلك عدة أشهر، مقابل 6% ممن يتوقعون مرور سنوات قبل العودة إلى الأساليب الاعتيادية، وذكر 3% أن الجائحة غيرت أساليب التسوق إلى غير رجعة.
#بلا_حدود