الخميس - 15 أبريل 2021
الخميس - 15 أبريل 2021
No Image Info

محللون يحددون أسباب تعافي البورصات العربية خلال الأسبوع الماضي

أنهت أغلب البورصات العربية أول أسبوع من النصف الثاني من العام الحالي على ارتفاع، وقال محللون لـ«الرؤية» إن الأسواق الخليجية قد سعرت تداعيات فيروس كورونا وما تبعه من انخفاض في أسعار النفط التي بطبيعة الحال تعتمد معظم موازناتها على الإيرادات النفطية، مشيرين إلى أن هناك الأسهم بدأت تلتقط أنفاس التعافي التدريجي تزامناً مع معاودة فتح الأنشطة الاقتصادية من مراكز تجارية إضافة إلى السماح للزوار الدوليين بدخول مدن سياحية كبرى بالمنطقة وهي إمارة دبي.

وأشاروا إلى أن من إيجابيات فيروس كورونا هي سير دول الخليج بسرعة في تنفيذ إجراءات تقليل الاعتماد على النفط ومحاولة إيجاد مصادر دخل أخرى تستحوذ على نسبة من الموازنة بجانب النفط لتقليل خطر الاعتماد على مصدر واحد، خاصة بعد التقلبات التي شهدها النفط هذا العام بانخفاض نحو 37% منذ بداية العام.

ويبقى السؤال، ما هو شكل التعافي الذي سوف تأخذه الأسواق؟

وللإجابة على الاستفسار، قالت محللة الأسواق لدى «بيت المال للاستشارات» لـ«الرؤية»، أسماء أحمد علي، إن الحل الوحيد لنهاية هذه التقلبات هو إيجاد اللقاح ولكن قبل إيجاد اللقاح العالم مضطر إلى التعايش مع الفترة الحالية وسط تنفيذ الإجراءات الاحترازية، كما أننا نعلم أنه بعد إيجاد اللقاح أن التعافي سيكون بشكل بطيء حتى تستعيد الدول ما قد قام به الفيروس من آثار سلبية على الأنشطة الاقتصادية.

وأوضحت أنه مع بدء افتتاح الاقتصادات تدريجياً، بالإضافة إلى دراسات تشير إلى ضعف فيروس كورونا مع تسارع بعض الشركات في البحث عن تطوير عقار لمكافحة هذا الفيروس كل هذا يدعم شهية المخاطرة بالأسواق إلى حد ما.

وأضافت أن هذا بالإضافة إلى شبه تعايش الأفراد مع الفيروس من ناحية فتح الاقتصادات مع الأخذ بالإجراءات الاحترازية كل هذا لربما سعرته الأسواق الخليجية، وبالتالي نتوقع تعافي بورصات المنطقة حتى وإن أخذ شكلاً تدريجياً في النصف الثاني ما لم يجد جديد بخصوص موجة ثانية أشد بخصوص فيروس كورونا.

ولفتت إلى أن سمة التعاملات في الأسواق الخليجية ستظل تتسم بالمضاربية، بالإضافة إلى ازدهار القطاعات الدفاعية مثل قطاع الاتصالات والأغذية والقطاع الصحي الذي يلجأ إليه المتداولون في هذه الأوقات.

من جهته، قال نائب إدارة البحوث الاستثمارية في «كامكو إنفست»، رائد دياب لـ«الرؤية»: «إنه كان لمعاودة فتح الأنشطة الاقتصادية من مراكز تجارية إلى معاودة السماح للسياح بدخول البلاد مع استيفاء شروط خاصة ومعينة للدخول وبدء حركة الطيران إضافة إلى عودة الحياة إلى طبيعتها بشكل تدريجي مع عودة الموظفين في الدوائر الحكومية والقطاعات الخاصة إلى ممارسة أعمالهم الأثر الإيجابي على معنويات المستثمرين».

وأوضح أن تلك الخطوات أشارت إلى البدء بالتعايش مع فيورس «كوفيد-19» وفق إجراءات احترازية صارمة. لافتاً إلى أن بعض المخاوف ظهرت في الفترة الأخيرة من تزايد أعداد الإصابات بالفيروس مما أثر بعض الشيء على معنويات المستثمرين وعلى أسعار النفط.

وتوقع رائد دياب استمرار تذبذب الأسواق في الفترة المقبلة إلى حين رؤية محفزات جديدة وتعافٍ كبير في أعداد الإصابات مع تحسن جيد لأسعار النفط، إضافة إلى نتائج الشركات والبنوك عن النصف الأول من العام الحالي ومدى تأثر القطاعات بأزمة «كوفيد-19».

#بلا_حدود