الثلاثاء - 04 أغسطس 2020
الثلاثاء - 04 أغسطس 2020
أرشيفية.
أرشيفية.

ليام فوكس.. المرشح البريطاني لقيادة منظمة التجارة العالمية

انطلق سباق اختيار مدير عام جديد لمنظمة التجارة العالمية يوم أمس الأربعاء، في ظل تنافس 8 أعضاء من دول شتى على المقعد في وقت يحاط فيه العالم بأزمات اقتصادية حادة.

وبدأت جلسات الاستماع لثمانية مرشحين يطمح كل منهم إلى أن يخلف المدير العام المنتهية ولايته، البرازيلي روبرتو أزيفيدو، والتي ستستمر حتى يوم الجمعة. ومن أبرز المرشحين وزير التجارة البريطاني السابق ليام فوكس.

وترصد «الرؤية» أبرز 6 معلومات عن المرشح البريطاني ليام فوكس لقيادة منظمة التجارة العالمية في النقاط التالية:

1- ليام فوكس هو سياسي بريطاني كان مدافعاً قوياً عن التجارة الحرة ومدافعاً عن نظام التجارة العالمي القائم على القواعد القائمة على منظمة التجارة العالمية. ومن أشهر مقولاته: «أعتقد أنه إذا أردنا إبقاء منظمة التجارة العالمية ذات صلة ونابضة بالحياة فيجب أن نضمن أن التجارة تعمل لصالح الجميع».

2- فوكس عضو في برلمان المملكة المتحدة و مستشار خاص، بصفته وزير سابق للتجارة الدولية بحكومة رئيسة الوزراء تيريزا ماي، من عام 2016 إلى عام 2019، نجح في بناء إدارة جديدة للحكومة للإشراف على إنشاء أول سياسة تجارية مستقلة في المملكة المتحدة لأكثر من 40 عاماً بعد خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي.

3 - من الشخصيات المدافعة عن مبادرة «SheTrades» الخاصة بمركز التجارة الدولية. حيث يعتقد أن زيادة وصول النساء إلى التجارة هو تمكين اقتصادي وتقدمي اجتماعي على حد سواء، ويعتقد أنه يجب أن يكون هناك تنسيق أفضل بكثير بين التجارة وسياسة التنمية إذا كانت الإمكانات الكاملة على حد سواء يجب تحقيقه.

4- دخل فوكس مجلس العموم البريطاني عام 1992 وعمل في مجموعة واسعة من المناصب في كل من الحكومة والمعارضة. حيث كان عضواً في حكومة رئيس الوزراء جون ميجور، وشغل منصب اللورد مفوض الخزانة ثم وزير في وزارة الخارجية والكومنولث.

5- شغل ليام فوكس بجانب المعارضة عدداً من الأدوار بما في ذلك رئيس حزب المحافظين، وزير الصحة الظل، وزير الخارجية الظل، وزير الدفاع الظل والمتحدث باسم الشؤون الدستورية. «على المستوى الأساسي، التجارة الحرة والمفتوحة تسمح للناس بتحسين حياتهم الخاصة، من خلال منحهم الوصول إلى الفرص العالمية، وتبادل المعرفة والمهارات والخبرة وفي الأساس، من خلال تبادل السلع والخدمات».

6 - تم تعيينه وزيراً للدفاع في عهد رئيس الوزراء ديفيد كاميرون في مايو 2010، للإشراف على إعادة تنظيم كبيرة لوزارة الدفاع ومشاركة بريطانيا في الحملات في أفغانستان وليبيا، وفي يوليو 2018 بعد أن قضى فترته كوزير للدفاع أسس مؤسسة خيرية «أعطنا الوقت»، والتي توفر إجازات عائلية لأولئك الذين يخدمون في القوات المسلحة، وخاصة أولئك الذين شاهدوا القتال في العراق وأفغانستان.

ويهدف أعضاء منظمة التجارة العالمية إلى التوصل لتوافق بحلول نوفمبر بشأن اختيار خليفة البرازيلي أزيفيدو، الذي سيرحل عن المنصب بنهاية أغسطس المقبل لأسباب شخصية، وذلك قبل عام من انتهاء فترة ولايته رسمياً.

كما يتنافس على المقعد آخرون وهم «المسؤول البارز السابق بمنظمة التجارة العالمية عبدالحميد ممدوح، من مصر، ووزير الخارجية المولدوفي السابق تيودور أوليانوفشي، ووزيرة التجارة الكورية الجنوبية يو ميونج هي، والمبعوثة الكينية السابقة لدى المنظمة أمينة محمد، ووزير الاقتصاد السعودي السابق محمد بن مزيد التويجري»

وتأتي تلك المنافسة في وقت تواجه قواعد منظمة التجارة العالمية حالياً تحدياً بسبب الخلاف التجاري للولايات المتحدة مع اقتصادات كبرى. علاوة على ذلك، تعرقل الولايات المتحدة آلية تسوية المنازعات التجارية للمنظمة وتهدد بالانسحاب من المنظمة، حيث يطالب الرئيس دونالد ترامب بإجراء إصلاحات، وبمعاملة أكثر عدلاً لبلاده.

وفي خضم ركود اقتصادي عالمي تسبب به تفشي وباء كوفيد-19، فإن عدة مشاريع ضخمة تنتظر مدير عام المنظمة المقبل: التحضير للمؤتمر الوزاري في 2021، دفع مفاوضات تراوح مكانها ومعالجة النزاعات بين المنظمة والولايات المتحدة.

وتواجه المنظمة تحديات غير مسبوقة،وسط تزايد الاتجاه العالمي نحو اتباع سياسات الحمائية، ووضع قيود على حركة التجارة العالمية لم تشهدها المنظمة منذ بداية إنشائها، وهو ما يضع مزيداً من الضغوط على المدير الجديد والذي سيكون عليه استعادة المصداقية للتجارة الدولية كإحدى أولويات الاقتصاد العالمي.

وتأسست منظمة التجارة العالمية في الأول من ديسمبر 1995 لضمان تدفقات تجارية بشكل سلس، ويمكن التنبؤ به بقدر الإمكان.

#بلا_حدود