الخميس - 05 أغسطس 2021
الخميس - 05 أغسطس 2021
أرشيفية

أرشيفية

أسواق الأسهم الخليجية تسجل مكاسب للشهر الرابع على التوالي

شهدت أسواق دول مجلس التعاون الخليجي مكاسب واسعة النطاق شملت كافة القطاعات خلال يوليو 2020 مما أدى إلى تسجيل مؤشر ستاندرد آند بورز للأسهم الخليجية لمكاسب شهرية بنسبة 2.9%.

وحسب تقرير شركة «كامكو إنفست»، الصادر اليوم، فإن مكاسب البورصات الخليجية كانت متسقة إلى حد كبير مع أداء الأسواق العالمية، إذ ارتفع مؤشر مورغان ستانلي العالمي بنسبة 4.7% خلال يوليو.

وشهدت الأسواق الناشئة مكاسب قوية بنسبة 8.4% بصدارة الصين التي سجلت نمواً بلغت نسبته 10.9%. كما كان أداء أسواق السلع جيداً في ظل ارتفاع أسعار النفط بأكثر من نسبة 5% خلال شهر يوليو 2020، إلا أن مكاسب أسعار الذهب بنسبة 10.9% كانت هي الأبرز حيث لامست أصول الملاذ الآمن مستويات تاريخية على خلفية المخاوف الاقتصادية.

وسجل السوق السعودي ارتفاعاً بنسبة 3.3% خلال الشهر الماضي، ثم مسقط 1.5% والبحرين 1%، وأبوظبي 0.4%، في المقابل شهدت بورصة الكويت أعلى معدل تراجع خلال الشهر بتسجيل مؤشر السوق العام لخسائر بنسبة 3.2%، فيما سجل سوق دبي خسائر هامشية بنسبة 0.7%.

وأورد التقرير أن البورصات الخليجية منذ بداية العام الحالي حتى تاريخه سجلت تراجعاً بنسبة 9% على مستوى الأداء الإجمالي.

وذكر التقرير أن قطاع السلع المعمرة والملابس بالأسواق الخليجية سجل أعلى مكاسب شهرية في ظل عودة فتح الأسواق بعد رفع إجراءات الحظر لاحتواء تفشي جائحة «كوفيد-19»، حيث ارتفع المؤشر بنسبة 18.6% خلال الشهر.

كما سجل مؤشري قطاع الرعاية الصحية والتأمين مكاسب ثنائية الرقم بنسبة 13.7% و12.9% على التوالي، إلا أن القطاعات الكبرى بما في ذلك البنوك والاتصالات والطاقة لم تشهد سوى مكاسب هامشية خلال الشهر.

وجاء مؤشر قطاع الاتصالات في المرتبة الأخيرة نظراً لنموه بنسبة 0.2% فقط، في حين سجل كل من مؤشري قطاع العقار والبنوك نمواً بنسبة 0.4% و0.9% على التوالي.

ويعكس نمو مؤشر قطاع الطاقة بنسبة 2% استقرار أسعار النفط خلال الشهر الماضي.

وتابع التقرير: «تكرر نفس المشهد بالنسبة للأداء منذ بداية العام حتى تاريخه، حيث سجلت نفس القطاعات أعلى معدلات تراجع باستثناء مؤشر قطاع الاتصالات الذي ارتفع بنسبة 1.3% حتى يوليو 2020، وتراجع أداء قطاعي العقار والبنوك بنسبة 23.5% و17.0% منذ بداية العام».

#بلا_حدود