السبت - 26 سبتمبر 2020
السبت - 26 سبتمبر 2020
(أرشيفية)
(أرشيفية)

كيف أثرت جائحة كورونا على تصنيفات الجهاز المصرفي عالمياً؟

قالت وكالة فيتش للتصنيفات الائتمانية، إن التقييمات تحولت بشكل حاد إلى سلبية منذ بدء ظهور فيروس كورونا، إذ ارتفعت التوقعات السلبية للجهاز المصرفي حول العالم إلى أكثر من 60% في نهاية النصف الأول من 2020، مقارنة بـ13% بنهاية عام 2019.

وتابعت الوكالة أن رصيد التوقعات السلبية للجهاز المصرفي في الأسواق الناشئة كان في الأمريكيتين بواقع 87% تقييمات سلبية، مقابل التوقعات السلبية في نهاية عام 2019 البالغة 31%، بما يعكس تدهور بيئة التشغيل، وإجراءات التصنيف السيادية.

وخارج أمريكا اللاتينية، كانت نسبة التوقعات السلبية في الأسواق الناشئة بواقع 54%، منها 73% بالأسواق المتقدمة، واحتلت الأسواق الأوروبية المتقدمة المرتبة الثانية من حيث التوقعات السلبية، مسجلة أكبر زيادة في النصف الأول من عام 2020، بما يعكس تحديات الربحية قبل الأزمة، والتي من المرجح أن تتفاقم بسبب التداعيات الاقتصادية للوباء.

كما كان لدى الأسواق الأوروبية المتقدمة أيضاً أعلى نسبة من التوقعات السلبية للبنوك بنحو 22%، ويرجع ذلك إلى حد كبير إلى حقيقة أن العديد من هذه البنوك دخلت الأزمة بفارق محدود عند مستوى تصنيفها.

وشهدت الأسواق الناشئة في آسيا والمحيط الهادئ وأوروبا أدنى نسب للتوقعات السلبية للبنوك بنحو 2% و44% على التوالي.

وفي معظم هذه الحالات، ظلت وجهة نظر الوكالة بشأن الدعم الخارجي الذي سيأتي، إذا لزم الأمر دون تغيير. وعلى الصعيد العالمي، كان هناك 109 تخفيضات إجراءات تقييم مصرفية، و9 ترقيات في النصف الأول من عام 2020، وتركزت التخفيضات في الأسواق الناشئة في الأمريكيتين بواقع 34 تخفيضاً، و25 تخفيضاً في الأسواق الأوروبية المتقدمة، ونال الشرق الأوسط وأفريقيا 21 تخفيضاً.

#بلا_حدود