الثلاثاء - 03 أغسطس 2021
الثلاثاء - 03 أغسطس 2021
(أرشيفية)

(أرشيفية)

زيادة الهجمات الإلكترونية تحت غطاء فيروس كورونا

كشفت «في إم وير كاربون بلاك»، عن نتائج الجزء الخامس من تقريرها الخاص بالاستجابة للتهديدات والحوادث الأمنية العالمية تحت عنوان: «كوفيد-19 يواصل توفير مساحة أكبر لتنفيذ الهجمات الإلكترونية».

واعتمد التقرير على استطلاع تم عبر شبكة الإنترنت في أبريل 2020، شمل 49 موظفاً مختصاً في قضايا الاستجابة للحوادث الأمنية من جميع أنحاء العالم، أعرب 53% منهم إنهم إمّا واجهوا وإما لاحظوا ارتفاعاً في أعداد الهجمات الإلكترونية التي تستغل فيروس كورونا «كوفيد-19»، مشيرين بشكل خاص إلى مشكلات عدم كفاءة الوصول عن بُعد (53%)، وزيادة نقاط الضعف ضمن الشبكات الخاصة الافتراضية (45%)، ونقص في أعداد الموظفين (36%)، باعتبارها أصعب التحديات المتعلقة بحماية نقاط الوصول الطرفية.

وقال 33% من موظفي الاستجابة إنهم واجهوا محاولات لمكافحة جهود الاستجابة للحوادث الأمنية. وتشير أشكال مواجهة محاولات الاستجابة التي تم استخدامها، مثل تدمير السجلات (50%)، وتحويل المسار (44%)، إلى الطبيعة الانتقامية التي تتصف بها الهجمات اليوم، فضلاً عن ظهور هجمات أكثر تدميراً.

وأوضح التقرير أن 51% من الهجمات استهدفت القطاع المالي تحديداً، يلي ذلك قطاع الرعاية الصحية بـ(35%)، والخدمات المهنية بـ(35%)، وقطاع التجزئة بـ(31%). ولا يزال الدافع وراء هذه الهجمات هو المكاسب المالية، وهو ما يعني تعرض القطاع المالي لمخاطر استهداف كبيرة.

وأظهرت 33% من الهجمات وجود علامات تدل على استخدام تكتيكات تضمن استمرار التحكم بشبكة الشركة المستهدفة.

وتعرض 51% من موظفي الاستجابة للتهديدات الأمنية لهجمات مصدرها الصين، تلتها أمريكا الشمالية (40%)، ثم روسيا (38%).

#بلا_حدود