الخميس - 27 يناير 2022
الخميس - 27 يناير 2022
«أرشيفية»

«أرشيفية»

«إياتا»: معدلات الشحن الجوي بالعالم تستقر خلال يوليو رغم القيود

أصدر الاتحاد الدولي للنقل الجوي «إياتا»، البيانات المتعلقة بالأسواق العالمية للشحن الجوي لشهر يوليو، والتي أظهرت استقراراً في مستويات الطلب على الشحن الجوي على الرغم من أنها أقل من معدلات نفس الفترة من العام 2019.

وذكر تقرير الاتحاد الدولي أنه على الرغم من وجود تحسن على أساس شهري، فإن مستويات التحسن تعد بطيئة مقارنة بما تقترحه المؤشرات التقليدية، ويعود السبب وراء ذلك إلى القيود على سعة الشحن كفقدان مساحة الشحن المتوفرة في البطن، بسبب توقف طائرات الركاب عن رحلاتها المجدولة.

وانخفضت مستويات الطلب العالمي (الذي يقاس بطن الشحن لكل كيلومتر) بنسبة 13.5%، وانخفضت مستويات العمليات العالمية بنسبة 15.5% خلال شهر يوليو قياساً بالفترة ذاتها من العام السابق. ويعد هذا التحسن متواضعاً مقارنة بانخفاض 16.6% على أساس سنوي المسجل في يونيو، حيث سجل الطلب المعدل موسمياً نمواً بنسبة 2.6% على أساس شهري في يوليو.

وتقلصت سعة الشحن العالمية التي تقاس بطن الشحن المتاح في الكيلومتر الواحد، إلى 31.2% في يوليو، مقارنة بالعام السابق. ويعد هذا تحسناً صغيراً مقارنة بأرقام يونيو والتي سجلت انخفاضاً بنسبة 33.4%.

وتقلصت سعة بطن الطائرة لعمليات الشحن الدولية بنحو 70.5% في يوليو مقارنة بالسنة الماضية، ويعود ذلك بسبب انخفاض خدمات نقل الركاب جواً على أعقاب أزمة كورونا. تم تعويض ذلك جزئياً من خلال زيادة السعة بنسبة 28.8% بعد استخدام أماكن المسافرين للشحن الجوي.

وواصل النشاط الاقتصادي انتعاشه في يوليو انعكاساً لأداء مؤشر مديري المشتريات (PMI)، وهو مؤشر يقدم نظرة عامة دقيقة على ظروف التشغيل في قطاع الصناعة حيث ارتفع مكون طلبات التصدير الجديد لمؤشر مديري المشتريات التصنيعي بمقدار 3.5 نقطة مقارنة بشهر يونيو، وارتفع بنسبة 19.8 نقطة منذ أبريل، فيما عاد مؤشر مديري المشتريات الذي يتتبع إنتاج التصنيع العالمي إلى ما يزيد على 50، بما يتفق مع نمو الإنتاج على أساس شهري.

وفي هذا الإطار، قال ألكساندر دو جونياك المدير العام والرئيس التنفيذي للاتحاد الدولي للنقل الجوي: «تشير المؤشرات الاقتصادية إلى تحقيق تحسينات، فإننا لم نشهد انعكاساً ذلك بشكل كامل على مستويات الشحن الجوي. وعلى الرغم من أن أداء الشحن الجوي يعد أقوى بكثير من نقل الركاب، فإنه لا يزال يواجه تحديات كبيرة في تلبية الطلب في ظل انخفاض مستويات السعة، بسبب انخفاض أعداد الطائرات التجارية نتيجة لاستمرار إغلاق الحدود».