الجمعة - 26 فبراير 2021
Header Logo
الجمعة - 26 فبراير 2021
No Image Info

تأثير إصابة ترامب بكورونا على الاقتصاد الأمريكي

لم تنتظر الأسواق الأمريكية طويلاً لتتفاعل مع إعلان الرئيس دونالد ترامب، ليل الخميس الجمعة، إصابته وزوجته ميلانيا بفيروس كورونا المستجد، بعد خضوعهما لفحوص أعطت نتيجة إيجابية.



وبعد إعلان الخبر، شهدت أسعار الأسهم في السوق الآجلة الأمريكية تراجعاً، وانخفض مؤشر داو جونز 1.7% وستاندرد أند بورز 500 الأوسع نطاقاً 1.6%.



ومن المحتمل أن يسبب النبأ موجة جديدة من التقلب في السوق، إذ يتأهب المستثمرون للانتخابات الرئاسية المقررة في نوفمبر المقبل والتي يرتقب أن تشهد منافسة حامية بين المعسكرين الجمهوري والديمقراطي.



ويقول محللون إن هذا التطور قد يقلب حملة ترامب رأساً على عقب، لكن التداعيات متوسطة الأمد على العملات لن تتضح على الفور.



ونقلت وكالة «رويترز» عن المحلل شون كالو من ويستباك قوله «من المحتمل أن يقلص ذلك قدرة ترامب على القيام بحملته الانتخابية».



وأضاف «الأمر يضر به أيضاً، إذ إن الحديث العام أن الأمر لا يثير الكثير من القلق، إنه يضع أزمة كوفيد-19 نفسها مجدداً في الصدارة والمركز، لكن هل سيغير هذا استطلاعات الرأي؟ ببساطة لا أعرف».



إلى ذلك، بلغ الين الياباني الذي يُعتبر ملاذاً آمناً أعلى مستوياته في الأسبوع اليوم الجمعة، وارتفعت العملة الأمريكية نحو 0.5% مقابل الدولارَين الأسترالي والنيوزيلندي شديدَي التأثر بالمخاطرة، بينما صعد الين بنحو 0.3% إلى 105.27 للدولار وهو أعلى مستوياته منذ يوم الاثنين.

وانخفض اليورو 0.3% إلى 1.1716 دولار.



وحقق الين مكاسب أكبر مقابل عملات أخرى، في ظل تحول واسع النطاق بعيداً عن الأصول عالية المخاطر والسلع الأولية. وكانت أحجام التداول في آسيا هزيلة بفعل عطلات في الصين.



وبلغ الدولار الأسترالي في أحدث تعاملات 0.7144 دولار أمريكي والدولار النيوزيلندي 0.6629، ومقابل سلة من 6 عملات منافسة، ارتفع الدولار 0.2% إلى 93.899.

#بلا_حدود