الأربعاء - 03 مارس 2021
Header Logo
الأربعاء - 03 مارس 2021
No Image Info

«التمويل الدولي»: الحسابات الجارية للأسواق الناشئة في طريقها للفوائض

كشف معهد التمويل الدولي، أن تداعيات فيروس كورونا أثّرت على الحسابات الجارية للأسواق الناشئة، إذ أعادت الجائحة تشكيل تدفقات رأس المال إلى تلك الأسواق، وتوقعات الاقتصاد العالمي.

وقارن معهد التمويل الدولي في تحليل نُشر حديثاً، أداء الحساب الجاري في ظل الجائحة ومستواه في الأزمة العالمية.

وبيّن أن الصادرات انخفضت بشكل ملحوظ في النصف الأول من عام 2020، أكثر من الأزمة العالمية، لكن بيانات تجارة التصنيع تشير إلى أن الانتعاش آخذ في التماسك. وعلى الرغم من ضعف الصادرات، كان هناك تعديل كبير في الحساب الجاري في الأسواق الناشئة، على نطاق مشابه للأزمة العالمية. دخلت الأسواق الناشئة صدمة فيروس كورونا مع عجز معتدل نسبياً في الحساب الجاري، إلا أننا قد نشهد فوائض كبيرة هذا العام، وسيؤدي عدم وجود عجز كبير مقترن بإطفاء خارجي يمكن التحكم فيه في معظم الأسواق الناشئة إلى تقليل المخاطر الخارجية.

وأظهرت دول مثل البرازيل، تعديلاً معتدلاً في النصف الأول من العام، حيث لا يزال العجز التجاري يتسع في الربع الأول من العام، ومع ذلك تغيرت الصورة بشكل جذري في مايو وأغسطس، وارتفع الفائض التجاري بشكل حاد، وتقلصت الأرباح المعاد استثمارها من قبل الشركات المملوكة للأجانب، وفي المكسيك أدى الاضطراب الشديد في قطاع السيارات إلى انخفاض الصادرات، ما أدى إلى تعويض ضغط الواردات.

وتوقع المعهد تسجيل العديد من البلدان فوائض بالحساب الجاري بشكل غير عادي في الأسواق الناشئة في عام 2020، وهو الوجه الآخر للنمو الكارثي. وعلى عكس الصدمات السابقة لن تواجه معظم الأسواق الناشئة احتياجات التمويل الخارجي الضخمة في الأرباع القادمة، بل إن البعض مثل الهند يراكمون الاحتياطيات في سياق فائض الحساب الجاري والاستثمار الأجنبي المباشر المرن نسبياً.

#بلا_حدود