الأربعاء - 23 يونيو 2021
الأربعاء - 23 يونيو 2021
أرشيفية

أرشيفية

استبيان: أصحاب الثروات عالمياً يضاعفون استثماراتهم إيجابياً بحلول 2025

كشف استبيان حديث، اليوم الثلاثاء، عن النمو في مشاركة أصحاب الثروات من الأفراد والعائلات في تحقيق التأثير الإيجابي اجتماعياً وبيئياً، مع توقعات بمضاعفة الحصص المخصصة لهذا المجال، لتزيد من 20% في 2019 إلى 35% بحلول عام 2025.

وحسب الاستبيان الجديد الصادر عن مؤسسات «كامبدين ويلث»، و«غلوبال إمباكت سولوشنز توداي»، وبنك «باركليز» الخاص، فإن نسبة المستثمرين الأثرياء الذي يخصصون أكثر من 20% من محافظهم الاستثمارية للاستثمارات الخيرية، حيث يتوقع أن ترتفع من 17% إلى 39% العام المقبل.

وتوقع 27% من المشاركين بالاستبيان، أن يزيدوا نسبة استثماراتهم ذات التأثير الإيجابي إلى 50% خلال 5 سنوات من الآن.

وتم جمع بيانات الاستبيان من أكثر من 300 مشارك من 41 بلداً، يبلغ متوسط حجم ثروة الواحد منهم 876 مليون دولار، ويبلغ إجمالي ثرواتهم 264 مليار دولار.

وأكد 38% أن لديهم مسؤولية عن جعل العالم مكاناً أفضل، فيما يعتقد 24% المشاركين أن هذا التوجه سيؤدي لعائدات تقييم مخاطر أفضل، فيما يتطلع 26% لإظهار قدرة الثروات العائلية على تحقيق التأثير الإيجابي حول العالم.

التغير المناخي

وعبّر معظم المستثمرين (82%) عن شعورهم بمسؤوليتهم عن دعم المبادرات العالمية الاجتماعية والبيئية، ويعتقد أكثر من النصف (52%) بأن التأثير طويل الأمد للتغير المناخي يشكل أكبر تهديد للعالم.

وأبدى 83% من المشاركين قلقهم من آثار التغير المناخي التي نشهدها عالمياً، بينما يرى 87% أن التغير المناخي يلعب دوراً في خياراتهم الاستثمارية.

وقال 53% من المستثمرين واسعي الثروات، إن أوروبا في المقدمة عالمياً في مبادرات تخفيض الانبعاثات الكربونية، ولكن 86% يريدون من الحكومات القيام بالمزيد.

وفي الوقت نفسه، أكد 81% دور رؤوس الأموال الخاصة في معالجة التغير المناخي، وفي ظل هذه المعطيات، بينما يود 39% معرفة معلومات عن حجم البصمة الكربونية لمحفظتهم الاستثمارية كي يعتمدوا عليها أثناء الاستثمار.

وأشار التقرير إلى «كوفيد-19» زاد من وعي الكثيرين بالعالم من حولهم، حيث يقول 4 من كل 10 مشاركين (69%) إنه أثّر على نظرتهم للاستثمار والاقتصاد.

ويعتقد 49% أن الاستثمار لن يعود للوضع «الطبيعي»، حتى بعد انحسار الأزمة، ويرى واحد من كل (22%)، أن سوق الاستثمارات ذات التأثير الإيجابي على وشك الصعود بشكل كبير.

وفي إشارة لكون هذه الاستثمارات ذات أثر إيجابي طويل الأمد، قال 66% إنهم قد يوسعون عملية تقييم المخاطر الخاصة بهم لتضم المزيد من العوامل البيئية والاجتماعية والحوكمة.

وأكد 64% أن الأزمة ستؤدي لإعادة تقييم عميقة لرؤوس أموال حملة الأسهم، فيما يوافق 69% على أن كيفية تصرف الشركات خلال هذه الأزمة ستحدد جاذبية استثماراتها لاحقاً.

ويعد قطاع الرعاية الصحية ثاني أكثر القطاعات المؤثرة شعبية، حيث قال 84% إنهم يخططون لزيادة استثماراتهم في الرعاية الصحية على مدار العام المقبل، متفوقاً بذلك على كل القطاعات الأخرى.

وتعليقاً على التقرير، قالت ريبيكا غوتش، مديرة الأبحاث في «كامبدن ويلث»: «إن هناك 30 تريليون دولار يتم استثمارها عالمياً في الاستدامة، وهذا التوجه نحو الاستثمار المسؤول ينتشر سريعاً بين أصحاب الثروات المرتفعة».

وأشارت إلى أنه توجد نسبة لافتة من أصحاب الثروات تشارك في هذه الاستثمارات من الآن، وهناك توقعات بأن تزيد استثماراتهم سريعاً خلال السنوات المقبلة، خصوصاً بعد أزمة فيروس «كوفيد-19».

وتابعت: «يشهد أصحاب الثروات الحالة العالمية العصيبة، في ظل المخاطر التي يواجها الأفراد الشركات بسبب مرض «كوفيد-19»، والتغير المناخي، ويرغبون بالتصرف. وفي حالة كهذه، يقدر الاستثمار بذكاء مع رؤوس الأموال المرتفعة على صنع فرق حقيقي ومؤثر عبر الاستثمارات الخاصة بالبيئة والاستدامة والحوكمة».

#بلا_حدود