الأربعاء - 04 أغسطس 2021
الأربعاء - 04 أغسطس 2021
أرشيفية

أرشيفية

11 مليار دولار خسائر أغنى رجل في أوروبا خلال 15 يوماً

خسر أغنى رجل في أوروبا، الملياردير ورجل الأعمال الفرنسي برنار أرنو، نحو 11.1 مليار دولار من ثروته خلال 15 يوماً، لتصل إلى 85.5 مليار دولار، يوم الجمعة مقابل 96.6 مليار دولار يوم 16 أكتوبر الماضي، يحتل بها المركز الخامس عالمياً، وفقا لمؤشر بلومبيرغ للمليارديرات.

وجاء التراجع نتيجة انخفاض أسهم شركته عملاق السلع الفاخرة LVMH ‏ من 432.6 يورو يوم الجمعة 16 أكتوبر الماضي، لتغلق بنهاية الشهر عند 402.3 يورو، بنسبة انخفاض 7%، وفقاً لبيانات السهم، لتهبط قيمته السوقية إلى 202.6 مليار يورو.

وبلغت خسائر برنار أرنو نحو 19.8 مليار دولار منذ بداية العام الجاري، حتى الآن، بعد أن تجاوزت 100 مليار دولار بداية العام الجاري، وبينما احتل في السابق مركز ثالث أغنى شخص في العالم، تراجعت ثروة برنارد أرنو البالغ من العمر 71 عاماً، بمعدل أكثر من أي ملياردير آخر، ليصبح ثاني أكبر المليارديرات خسارة منذ بداية العام الحالي.

وجاء تراجع أسهم الشركة وسط تبعات جائحة كورونا، وتفشي الموجة الثانية في العديد من البلدان، لا سيما فرنسا البلد الأم، وكذلك انتشار دعوات المقاطعة للمنتجات الفرنسية في البلدان الإسلامية، إثر نشر رسوم كاريكاتورية للنبي محمد، تسبب في عدة حوادث بفرنسا، لا سيما مع تصريحات للرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، قال إنها فسرت على نحو خاطئ.

وبرنارد أرنو هو المؤسس ورئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لعملاق السلع الفاخرة LVMH ‏ المختصة ببيع السلع الفاخرة التي تتكون من أكثر من 50 ماركة من الماركات والعلامات التجارية العالمية الفاخرة بما في ذلك لويس فويتون وديور وفيندي.

وفي مارس 2019، تجاوز في ترتيب الأثرياء عالمياً الملياردير الأمريكي وارن بافيت ليصبح ثالث أغنى شخص في العالم، وتجاوز بعد ذلك بيل غيتس ليصبح ثاني أغنى شخص في العالم بعد جيف بيزوس، وفقاً لمؤشر بلومبيرغ للمليارديرات.

وتصنف شركته في المرتبة الأولى عالمياً في الملابس الفاخرة حسب العائدات، إلا أن جائحة كورونا تسببت في تراجع المبيعات نتيجة ما يُعرف بـ«الإغلاق الكبير»، لمنع تفشي الفيروس وانتشاره، وحدوث ركود عالمي.

#بلا_حدود