الاثنين - 02 أغسطس 2021
الاثنين - 02 أغسطس 2021
أرشيفية

أرشيفية

ماذا ينتظر مستثمرو الأسواق العالمية هذا الأسبوع؟

من المقرر أن تتجه أنظار مستثمري الأسواق العالمية، مع بداية تعاملات اليوم الاثنين، إلى أسبوع مليء بالأحداث والبيانات والقرارات الهامة، والتي قد يكون لها دور في تحركات السوق، ولعل أبرزها تطورات مرحلة تسلم السلطة لجو بايدن الذي فاز بالانتخابات الأمريكية، إضافة إلى الاجتماعات والبيانات الهامة التي قد توضح توجهات السياسة النقدية خلال الفترة القادمة.

ووفقاً لإحصائية رصدتها «الرؤية»، استناداً لتقرير حديث صادر من شركة «إيكويتي غروب» العالمية التي تتخذ من لندن مقراً لها، فإن توجهات المستثمرين خلال الأسابيع المقبلة بالخطوات القادمة للانتقال السلمي للسلطة بالولايات المتحدة بعد فوز جو بايدن.

وبحسب التقرير، فإن من أهم أحداث الأسبوع التي ينتظرها مستثمرو أسواق المال العالمية، ما سيسفر عن اجتماع البنك الاحتياطي النيوزيلندي الذي سينعقد يوم الأربعاء القادم، حيث ستترقب الأسواق أي قرار بشأن خفض فائدة جديد في ظل الموجة الثانية من فيروس كورونا، وإغلاقاً جديداً في عدد من الاقتصاديات.

ومن تلك الأحداث الهامة التي ينتظرها المستثمرون أيضاً ما سيصدر من قراءات عن فترة الربع الثالث من عام 2020 للناتج المحلي الإجمالي لكل من المملكة المتحدة ومنطقة اليورو، والذي من المتوقع أن تُسجل إيجابية كبيرة في أعقاب الانكماش القياسي خلال الربع الثاني من العام، بحسب التقرير.

وخلال الأسبوع أيضاً، ستصدر بيانات الإنتاج الصناعي في منطقة اليورو والتي تُعد واحدة من النقاط المضيئة في اقتصاد منطقة اليورو خلال الأشهر الخيرة مدفوعة بعودة النشاط الاقتصادي في ألمانيا، بحسب التقرير.

وفي الولايات المتحدة، ستتجه الأنظار صوب بيانات التضخم التي ظلت ضعيفة في سبتمبر مقارنة بالمستويات المسجلة في بداية 2020، حيث إنها استمرت في الارتفاع من أدنى مستوياتها في مايو، ولكن لا يزال التضخم الأساسي دون المستوى المستهدف من الفيدرالي عند 2%، بحسب ما أشارت إليه «إيكويتي غروب» في تقريرها.

انعكاس حقيقي

وذكر التقرير أن الأسبوع الماضي كان انعكاساً حقيقياً لما كان عليه عام 2020 من إثارة، وجاء ليُضفي مزيداً من الغموض وعدم اليقين في الأسواق، حيث كان الحدث الأبرز ربما ليس في الأسبوع الماضي فقط ولكن على مدار العام هو الانتخابات الرئاسية الأمريكية، بما حملته من تقلبات وصراعات حتى تم الإعلان عن جو بايدن رئيساً بعد حسم ولاية بنسلفانيا ليحصل على 290 صوتاً على الأقل في المجمع الانتخابي.

وقد بدأ يوم الانتخاب في 3 نوفمبر الماضي الموافق الثلاثاء الماضي، ولا تزال عملية فرز الأصوات مستمرة حتى كتابة هذا التقرير. وفي أعقاب إعلان العديد من الوسائل الإعلامية فوز بايدن صرح الرئيس الأمريكي المنتهية ولايته دونالد ترامب أن الانتخابات لم تُحسم بعد في إشارة إلى لجوئه للقضاء لحسم ما أسماه الأصوات غير القانونية.

وسيجتمع المجمع الانتخابي في 14 ديسمبر القادم للتصويت بشكل رسمي على اختيار الرئيس الـ46 للولايات المتحدة، وستُصبح كامالا هاريس أول امرأة تشغل منصب نائب رئيس الولايات المتحدة.

وأشار التقرر إلى أن الأسبوع الماضي لم يخلُ من البيانات والأحداث الاقتصادية الهامة التي كان لها تأثير على الأسواق، إلا أن الانتخابات الأمريكية كانت وما زالت هي المسيطرة على مزاج الأسواق.

حيث أظهر تقرير الوظائف بالقطاع غير الزراعي الحكومي في الولايات المتحدة نمواً أفضل من التوقعات في أكتوبر، حيث أضاف الاقتصاد 638 ألف وظيفة، فيما انخفض معدل البطالة إلى 6.9%، إلا أن هناك مخاوف من عودة تباطؤ زخم سوق العمل جراء موجة ثانية من فيروس كورونا وتسجيل أعداد قياسية في الإصابة بالفيروس.

وأبقى الفيدرالي الأمريكي على سياسته دون تغيير في اجتماعه الأسبوع الماضي، مشيراً إلى استمرار تعافي النشاط الاقتصادي ومعدلات التوظيف إلا أنها لا تزال دون مستوياتها منذ بداية العام، وتحدثوا عن الحاجة للمزيد من الدعم المالي وربما المزيد من التحفيز النقدي.

وكان البنك الاحتياطي الأسترالي قد خفض أسعار الفائدة لأدنى مستوياتها تاريخياً عند 0.10%، وسيسعى لتعزيز برنامج التيسير الكمي، ويلتزم البنك بشراء 100 مليار دولار من السندات الحكومية الآجلة من 5 إلى 10 سنوات على مدار الأشهر المقبلة.

وحقق الجنيه الاسترليني أكبر مكاسب أسبوعية له على مدار 6 أسابيع خلال تداولات الأسبوع الماضي، وذلك على الرغم من خفض بنك إنجلترا لتوقعاته الاقتصادية وإغلاق البلاد للمرة الثانية، وكان البنك قد قام بضخ مزيد من السيولة في الاقتصاد عن طريق توسيع برنامج شراء الأصول بنحو 150 مليار جنيه استرليني إلى 895 مليار جنيه استرليني.

#بلا_حدود