الثلاثاء - 27 يوليو 2021
الثلاثاء - 27 يوليو 2021
No Image Info

ساكسو بنك: السلع تضطرب على وقع الأخبار عن لقاح فايزر

قال أولي هانسن، رئيس استراتيجية السلع في ساكسو بنك إن المعادن الثمينة والطاقة شهدت ردود أفعال قويّة، وباتجاهين متعاكسين، بعد الخبر الذي أعلنت عنه شركة الأدوية الأمريكية فايزر وشركة بايو إن تيك الألمانية للتكنولوجيا الحيوية في وقت سابق اليوم حول التوصّل للقاح فعّال بنسبة 90% في الوقاية من كوفيد-19، مشيراً إلى أنه يوم عظيم للعلم والإنسانية.

وأشار إلى أن مع تزايد حالات الإصابة بالفيروس في أوروبا والولايات المتحدة الأمريكية، قدّم التحوّل الدراماتيكي في التركيز دفعةً كبيرة للأسهم الأوروبية، وتفوّق مؤشر ستاندر آند بورز 500 على مؤشر ناسداك المركّب والمثقل بأسهم التكنولوجيا، والذي كان يعتبر ملاذاً آمناً نوعاً ما في الآونة الأخيرة، وفقاً لبيان حصلت عليه «الرؤية».

وذكر أولي هانسن، أن أرقام السلع الدورية المعتمدة ارتفعت، كما ارتفعت تداولات النفط الخام بنسبة 10%، بينما وسّع النحاس مكاسبه المسائية ليتحدّى أعلى مستوياته في أكتوبر، مشيراً إلى أنه بالرغم من عدم اتّضاح موعد التوزيع العالمي للقاح، إلا أنه يُعد أول بارقة أمل رئيسية في نهاية النفق بالنسبة لأجزاء من الاقتصاد العالمي تضرّرت بشدة جراء أزمة كوفيد-19 ومنها قطاع الطيران، وغيره من القطاعات التي تعتمد على حرية التحرك والتنقل.

وبعد تداولاته باتجاهات هبوطية خلال الشهرين الماضيين، ارتفعت تداولات خام برنت بشكل كبير، ما يشير إلى العودة نحو النطاق الذي كان سائداً منذ يونيو.

ولفت هانسن، أنه بشكل عام، ليس من مصلحة السلع والنفط الخام أن تحظى الأسهم بالقدرة على تمديد مدة العقود الآجلة، نظراً لأن مستويات العرض والطلب بحاجة يومية للموازنة. وبالنسبة للنفط تحديداً، فإن ذلك يعني وجوب تخزينه أو استهلاكه بمجرّد استخراجه.

وقال إنه من شأن أخبار اليوم أن تضع النفط أخيراً على مسار أكثر استدامة. ولكننا نعتقد أن السوق سيكافح للتفوق على أعلى مستوى حققه في سبتمبر عند 46.50 دولار للبرميل، قبل أن يعود الطلب للانتعاش.

وأشار إلى أنه يمكن أن تزيد هذه الأخبار من صعوبة توصّل أوبك بلس لاتفاق بشأن تأجيل زيادة الإنتاج المرتقبة في يناير. وقد خفّضت صناديق التحوّط من رهاناتها بارتفاع أسعار النفط قبيل انتخابات الرئاسة الأمريكية، ولم تكن مستعدّة لمثل هذه الأخبار اليوم، لا سيما بعد ارتفاع أعداد الإصابات بمرض كوفيد-19؛ ما سبّب ردة الفعل القوية عبر مراكز البيع على المكشوف، وتوجّه نحو الشراء بزخم جديد.

وأكد أن الانخفاض الحادّ لأسعار الذهب والفضة، قلت بأن اللقاح قد يقتل الفيروس، ولكنه لن يزيل جبل الديون التي تراكمت خلال الشهور الستة الماضية.

ويعتقد أن اختفاء الأسباب الرئيسية الموجبة للاحتفاظ بالذهب. وبوجود سياسة نقدية فائقة التساهل حول العالم - باستثناء الصين - يمكننا توقّع زيادة مخاطر حدوث أخطاء في صياغة السياسات النقدية. وقد ينجم عن ذلك عودة التضخّم، ما يدعم الطلب على الحماية.

وأكد أنه بالفعل، بدأت استدامة ارتفاع أسعار الذهب بعد الانتخابات الأمريكية بالتلاشي، حيث لم يحظ ضعف الدولار بدعم انخفاض العائدات الحقيقية. وقد حققت هذه الأخبار مفاجأة للأسواق، وبعد اختراق عتبة 1930 دولاراً للأونصة التي حققها الأسبوع الماضي، ساهمت التصفية الطويلة وعمليات البيع الجديدة على المكشوف في دفع السوق نحو الانخفاض بحدّة.

ويعتقد أنه لم تنتهِ مسيرة ارتفاع أسعار الذهب بعد، ناهيك عن الفضة، جراء أخبار اليوم. ولكنها قد تدفع المشترين المحتملين نحو الوقوف على الحياد لترقّب أي ارتداد في الأسعار. وأشار إلى أن المستوى الرئيسي الأول للدعم في التصحيح يتمثل بنسبة 38.2% عن الارتفاع بين شهري مارس وأغسطس، مضيفاً أن ما نشهده حالياً بأنه تصحيح ضعيف في سوق صاعد.

#بلا_حدود