الخميس - 24 يونيو 2021
الخميس - 24 يونيو 2021
أرشيفية

أرشيفية

10 شركات تمتلك 4% من إجمالي المعروض من «بيتكوين»

مع تزايد حالة عدم اليقين الاقتصادي والسياسي في العالم خلال عام 2020، نظراً لتفشي فيروس كورونا، والحرب التجارية، والانتخابات الرئاسية بالولايات المتحدة، فضلاً عن انطلاق التظاهرات، شهدت «البيتكوين» ارتفاعاً ملحوظاً لتصل إلى مستويات أسعار جديدة تم تسجيلها منذ ما يقرب من 3 سنوات.

ومع ارتفاع الأسعار، لم يعد مستثمرو التجزئة مدفوعين بطلب بيتكوين، لكن المؤسسات بدأت أيضاً في تخزين كميات كبيرة من الأصول. وتشير البيانات التي قدمها «بانكر» إلى أن الشركات العشر الأولى تمتلك نحو 830.433 بيتكوين، بقيمة 15.36 مليار دولار، بما يمثل 3.96% من إجمالي المعروض من البيتكوين البالغ 21 مليوناً.

وكشف التقرير أن شركة «جريسكال بيتكوين ترست»، ومقرها الولايات المتحدة، تمتلك أكبر عدد من الأصول عند 590.581 بيتكوين، بقيمة 9.4 مليار دولار، ويمثل المبلغ 2.43% من إجمالي المعروض من البيتكوين، وتمتلك شركة «سكوير» أيضاً من الولايات المتحدة عاشر أعلى مبلغ من البيتكوين بـ4.709 بيتكوين بقيمة 87.11 مليون دولار، يمثل الرقم 0.02% من إجمالي المعروض من البيتكوين، علماً بأن الولايات المتحدة تهيمن على 6 شركات من أصل أكبر 10 شركات ممتلكة للبيتكوين.

ومع استمرار نضج سوق العملات المشفرة، تقوم المزيد من الشركات بتحويل احتياطياتها الورقية إلى البيتكوين، على الرغم من الشكوك السابقة المتعلقة بمعدل التقلب العالي، فقد شهد العام الجاري قيام المزيد من الشركات بزيادة احتياطياتها من البيتكوين، حيث ظهر الأصل بقوة من أزمة فيروس كورونا متفوقاً على متاجر الثروة التقليدية مثل الذهب والفضة.

وأدى الوباء إلى انهيار سوق الأسهم. وعلى الرغم من انخفاض معظم الأسهم إلى أدنى مستوياتها التاريخية، فإنها بدأت في الانتعاش حيث وصل بعضها إلى مستويات قياسية جديدة على الإطلاق. ولجأت بعض الحكومات إلى ممارسات مثل طباعة المزيد من الأموال لتحفيز الاقتصاد، وقد أثرت هذه الخطوة على الشركات التي تحتفظ بالملايين من الاحتياطيات الورقية مع انخفاض قيمة العملة بشكل كبير.

وفي الوقت نفسه، يبدو أن الشركات تبتعد عن الممارسة التقليدية المتمثلة في زيادة احتياطيات الذهب أثناء الاضطرابات الاقتصادية، ولكنها بدلاً من ذلك تختار البيتكوين، ويساعد الاستحواذ على المزيد منه في تخفيف التأثير الكامل لأي أزمة اقتصادية، على عكس الاحتفاظ بالاحتياطيات النقدية.

ووفقاً للخبراء، فإن احتمال بقاء البيتكوين جذاباً للمستثمرين المؤسسيين هو التنافس مع الذهب كعملة بديلة، ومع ذلك لا يزال أمامه المسافة لأن القيمة السوقية يجب أن ترتفع بشكل كبير لتتناسب مع إجمالي استثمارات القطاع الخاص في الذهب من خلال صناديق الاستثمار المتداولة والعملات المعدنية، وعلى أساس عام، ارتفع سعر البيتكوين بنحو 157%، بينما ارتفع سعر الذهب بنسبة 16% تقريباً.

#بلا_حدود