الجمعة - 05 مارس 2021
Header Logo
الجمعة - 05 مارس 2021
حي المركز المالي في لندن. (أرشيفية)

حي المركز المالي في لندن. (أرشيفية)

بريطانيا تطلب الانضمام إلى اتفاق التجارة الحرة في منطقة المحيط الهادئ

بعد شهر على التطبيق الفعلي لبريكست، طلبت بريطانيا اليوم، الانضمام الى اتفاق التجارة الحرة في منطقة المحيط الهادئ على أمل الاستفادة من «النمو القوي» الذي تسجله الدول الأعضاء الـ11 فيه والواقعة في آسيا والقارة الأمريكية.

وترغب لندن في أن تصبح رائدة في التبادل الحر عبر التفاوض على اتفاقات في كل أنحاء العالم، بعد ذلك الذي أبرمته مع شريكها الأوروبي السابق في نهاية 2020، ويرتقب أن تبدأ التفاوض هذه السنة مع أعضاء «اتفاق الشراكة الشاملة والتقدمية عبر المحيط الهادئ» الذي يضم خصوصاً أستراليا وكندا واليابان والمكسيك وسنغافورة.

وستقدم الطلب رسمياً في وقت لاحق من اليوم، وزيرة التجارة الدولية البريطانية ليز تراس التي قالت الأحد لشبكة سكاي نيوز «ما نريد القيام به، هو ربط بريطانيا بهذه الاقتصادات التي تسجل نمواً قوياً».

وأضافت أنها تتوقع خفض الرسوم الجمركية على عدة سلع ومنها السيارات، ما سيسمح للشركات البريطانية بتصدير المزيد إلى هذه البلدان.

واتفاق الشراكة عبر المحيط الهادئ يمثل سوقاً تضم نحو 500 مليون مستهلك ويشكل 13.5% من الاقتصاد العالمي، وهو النسخة الجديدة لاتفاق التبادل الحر عبر المحيط الهادئ الذي انسحب منه الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب.

من جهته، قال رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون «بعد عام واحد على مغادرتنا الاتحاد الأوروبي، نقيم شراكات جديدة ستحقق فوائد اقتصادية هائلة لشعب بريطانيا».

وأضاف: «التقدم بطلب لنكون أول دولة جديدة تنضم الى اتفاق الشراكة الشاملة والتقدمية عبر المحيط الهادئ يبرز طموحنا للقيام بأعمال تجارية بأفضل الشروط مع أصدقائنا وشركائنا في جميع أنحاء العالم، وأن نكون داعمين متحمسين للتجارة الحرة العالمية».

وقالت ليز تراس إنه خلافاً للاتحاد الأوروبي، يتم الانضمام الى اتفاق الشراكة الشاملة والتقدمية عبر المحيط الهادئ «بدون شروط» مضيفة «لن يكون لدينا عمليتا تدقيق عند الحدود ولا يتوجب علينا القيام بمساهمة مالية».

وأكدت أن الانضمام إلى الاتفاق سيفيد سوق العمل في بريطانيا لكن بدون تحديد أثره على إجمالي الناتج الداخلي في البلاد.

وبحسب وزارتها فإن التبادل مع دول الاتفاق بلغت 111 مليار جنيه استرليني (نحو 125 مليار يورو) السنة الماضية.

#بلا_حدود