الاثنين - 01 مارس 2021
Header Logo
الاثنين - 01 مارس 2021
No Image Info

الأسواق العالمية تترقب 3 أحداث اقتصادية الأسبوع الجاري

تتجه أنظار مستثمري الأسواق العالمية، مع بداية تعاملات الأسبوع لثلاثة أحداث اقتصادية مهمة تتضمن: الإعلان عن بيانات الناتج المحلي ببريطانيا، إضافة للكشف عن المزيد من بيانات التضخم بالصين وكذلك في الولايات المتحدة.

وستتجه أنظار المتداولين صوب بيانات الناتج المحلي البريطاني، حيث من المقرر أن تصدر القراءة الأولية للناتج المحلي الإجمالي للمملكة المتحدة، ومن المتوقع أن ينمو الاقتصاد البريطاني بنسبة 0.5% خلال الربع الأخير من عام 2020 على أساس ربع سنوي، وذلك بعد نموه بنسبة 16% خلال الربع الثالث من نفس العام والتي تُعد أقوى وتيرة نمو منذ بدء السجلات مدعومة بتعافي الاستهلاك الخاص والحكومي، بحسب تقرير صادر حديثاً من شركة «إيكويتي جروب» خصت بـه صحيفة «الـرؤيـــة».

ومن المتوقع أيضاً أن يؤثر انتشار فيروس كورونا الجديد وإجراءات الإغلاق التي اتخذتها الحكومة البريطانية بشكل واضح على أرقام الربع الأخير من العام.

وسيراقب مستثمر الأسواق العالمية أيضاً هذا الأسبوع الإعلان عن بيانات التضخم الصينية ومدى تأثرها بعد ارتفاعها المتواضع في شهر ديسمبر بنسبة 0.2%، حيث من المتوقع أن تشهد تراجعاً بنسبة 0.5% في يناير 2021، بحسب التقرير.

ووفقاً للتقرير، ستكون الأنظار مسلطة بشكل أكبر على أرقام التضخم الأمريكية، حيث ارتفع التضخم السنوي في الولايات المتحدة بنسبة 1.4% في ديسمبر مدعومة بشكل كبير من ارتفاع أسعار البنزين والتي ساهمت بأكثر من 60% من ارتفاع التضخم، ومن المتوقع أن يرتفع التضخم السنوي بنسبة 1.5% في يناير، ما قد يدعم مزيداً من الارتفاعات للدولار الأمريكي.

وأما أبرز الأحداث الأسبوع الماضي فكان مواصلة الدولار الأمريكي تعافيه للأسبوع الثاني على التوالي، مدفوعاً بآمال الأسواق حول سرعة تعافي الاقتصاد الأمريكي، وإمكانية تمرير حزمة التحفيز المقترحة من الرئيس الأمريكي البالغة 1.9 تريليون دولار دون الحاجة لدعم من الجمهوريين.

وقد عاد سوق العمل الأمريكي لإضافة الوظائف في شهر يناير، على الرغم من أنها لم تكن بالشكل الكافي، حيث أضاف الاقتصاد الأمريكي 49 ألف وظيفة فقط، وذلك بعدما فقد 227 ألف وظيفة في ديسمبر، وتراجعت البطالة إلى 6.3%، ولا يزال الاقتصاد يفتقد حوالي 10 مليون وظيفة منذ فبراير من العام الماضي.

من جهته، أبقى البنك الاحتياطي الأسترالي على أسعار الفائدة دون تغيير عند 0.1% في أولى اجتماعاته في 2021، وهو ما كان متوقعاً على نطاق واسع، إلا أن البنك أعلن عن تمديد برنامج شراء السندات الحكومية بـ100 مليار دولار أسترالي، وذلك عندما تنتهي الوتيرة الحالية للبرنامج في أبريل، ويقوم البنك بشراء ما قيمته 5 مليارات دولار أسترالي أسبوعياً من السندات الحكومية.

وعقب القرار تراجع الدولار الأسترالي لأدنى مستوياته منذ أواخر ديسمبر الماضي حول 0.7560 دولار استرليني قبل أن يرتفع لمستويات الـ0.7600 دولار استرليني إلا أنه تخلى عن تلك المكاسب ويُغلق للأسبوع الثاني على التوالي على خسائر وذلك عقب تصريحات محافظ الاحتياطي الأسترالي حول الإبقاء على الفائدة متدنية فترة طويلة.

وأظهر سوق العمل النيوزيلندي أرقاماً قوية قد تستبعد فكرة قيام الاحتياطي النيوزيلندي بالمزيد من خفض أسعار الفائدة ما دفع الدولار النيوزيلندي للارتفاع أمام نظيره الأمريكي، وذلك بعدما تراجعت معدلات البطالة بشكل غير متوقع وارتفاع الأجور.

وتراجعت البطالة إلى 4.9% خلال الربع الأخير من عام 2020 من 5.3%، وارتفع التغير في معدل التوظيف بنسبة 0.6%، كذلك الأجور التي ارتفعت بنسبة 0.5%.

وشهد الجنيه الاسترليني ارتفاعاً قوياً يوم الخميس الماضي، وذلك عقب تصريحات بنك إنجلترا بأنه سيكون في حاجة لستة أشهر على الأقل للإعداد للتحول لمعدلات الفائدة السالبة، وكان البنك قد أبقى على سياسته دون تغيير في اجتماعه الأخير، حيث ظلت الفائدة عند 0.1%، وبرنامج شراء الأصول عند 895 مليار جنيه استرليني.

#بلا_حدود