الاثنين - 12 أبريل 2021
الاثنين - 12 أبريل 2021
No Image Info

360 مليون طن حجم الطلب العالمي للغاز الطبيعي خلال 2020

قالت شركة «شل» العالمية، إن الطلب العالمي على الغاز الطبيعي سجل نمواً خلال العام الماضي بمقدار 2 مليون طن إلى 360 مليون طن، وسط تحسن الطلب من الصين والهند، وذلك على الرغم من التقلبات غير المسبوقة الناجمة عن جائحة «كوفيد-19» وعمليات الإغلاق حول العالم.

وأضافت شل في تقرير التوقعات السنوية عن الغاز الطبيعي، اليوم الخميس، أنه على الرغم من كون الزيادة هامشية إلا أن الزيادة في الحجم تعكس مرونة سوق الغاز الطبيعي المسال العالمي في عام 2020، وهو العام الذي شهد خسائر في الناتج المحلي الإجمالي العالمي تقدر بعدة تريليونات من الدولارات حيث كافحت الاقتصادات الكبيرة والصغيرة لاحتواء تفشي الجائحة.

وكان الطلب العالمي للغاز المسال سجل 358 مليون طن خلال عام 2019.

وأشار التقرير إلى أن الطلب على الغاز الطبيعي المسال لعام 2020 يظل مستقراً على الرغم من فيروس كورونا المستجد، المتوقع للنمو مع تعافي الاقتصادات العالمية.

وسجلت أسعار الغاز الطبيعي المسال العالمية أدنى مستوى قياسي لها في وقت مبكر من العام لكنها أنهت فترة الـ 12 شهراً عند أعلى مستوى لها في 6 سنوات مع تعافي الطلب في أجزاء من آسيا وزيادة المشتريات الشتوية مقابل نقص العرض.

من جانبه، قال مارتن ويتسيلار، مدير حلول الغاز والطاقة المتجددة والطاقة المتكاملة في شل: «لقد وفر الغاز الطبيعي المسال طاقة مرنة يحتاجها العالم خلال الجائحة ما يدل على مرونته وقدرته على تعزيز حياة الناس في هذه الأوقات غير المسبوقة».

وأضاف ويتسيلار أن البلدان والشركات في جميع أنحاء العالم تتبنى أهدافاً خالية من الانبعاثات وتسعى إلى إنشاء أنظمة طاقة منخفضة الكربون. نظراً لأن الوقود الأحفوري الأكثر نظافة احتراقاً، ويلعب الغاز الطبيعي المسال دوراً رئيسياً في توفير الطاقة التي يحتاجها العالم والمساعدة في تقدم الطاقة نحو هذه الأهداف.

وحسب التقرير، ينبعث من الغاز الطبيعي ما بين 45% و55% أقل من انبعاثات غازات الاحتباس الحراري وأقل من عُشر ملوثات الهواء مقارنة بالفحم عند استخدامه لتوليد الكهرباء.

وتوقع التقرير أن يصل الطلب العالمي على الغاز الطبيعي المسال إلى 700 مليون طن بحلول عام 2040. ومن المتوقع أن تقود آسيا ما يقرب من 75% من هذا النمو مع انخفاض إنتاج الغاز المحلي واستبدال الغاز الطبيعي المسال بمصادر طاقة ذات انبعاثات أعلى، ومعالجة مخاوف جودة الهواء وتحقيق أهداف الانبعاثات.

وأضاف أن الشحن الذي يعمل بوقود الغاز الطبيعي المسال يتزايد أيضاً مع توقع زيادة عدد السفن بأكثر من الضعف، ومن المقرر أن تصل سفن تزويد السفن بالوقود العالمية للغاز الطبيعي المسال إلى 45 بحلول عام 2023.

وتوقع التقرير أن تفتح فجوة العرض والطلب في منتصف العقد الحالي مع دخول إنتاج جديد أقل من المتوقع سابقاً، إذ تم الإعلان عن 3 ملايين طن فقط من الطاقة الإنتاجية الجديدة للغاز الطبيعي المسال في عام 2020، بانخفاض عن 60 مليون طن متوقعة.

وفقاً للتقديرات، سيأتي أكثر من نصف الطلب المستقبلي على الغاز الطبيعي المسال من بلدان ذات أهداف انبعاثات صافية صفرية.

#بلا_حدود