الأربعاء - 14 أبريل 2021
الأربعاء - 14 أبريل 2021
بورصة البحرين. (أرشيفية)

بورصة البحرين. (أرشيفية)

القيمة السوقية للأسهم الخليجية ترتفع 10.6 مليار دولار في فبراير

ارتفعت القيمة السوقية لبورصات دول الخليج خلال شهر فبراير الماضي إلى 3061.5 مليار دولار، مقابل 3050.9 مليار دولار في يناير السابق له، أي بزيادة 10.6 مليار دولار.

وحسب تقرير شركة كامكو الكويتية، تفوق أداء السوق السعودية على كافة البورصات الخليجية ومعظم الأسواق العالمية، بفضل أداء أسهم قطاعي النفط والبنوك.

ووصلت القيمة السوقية للسوق السعودي إلى 2.43 تريليون دولار، وجاءت الإمارات بالمرتبة الثانية بقيمة سوقية إجمالية 317.5 مليار دولار (لسوقي أبوظبي ودبي)، ثم قطر بـ161.5 مليار دولار.

وبلغت القيمة السوقية للكويت نحو 111 مليار دولار بالمرتبة الرابعة، ثم البحرين وعمان بقيمة 24.5 مليار دولار و16.2 مليار على التوالي.

ورصد التقرير ارتفاع قيمة التداولات بأسواق المنطقة إلى 76.48 مليار دولار في فبراير، مقابل 52.9 مليار دولار في يناير السابق له.

وذكر التقرير أن أداء أسواق الأسهم الخليجية ظل متفاوتاً في فبراير 2021، إذ سجلت معظم الأسواق تراجعاً هامشياً خلال الشهر.

وكانت السوق السعودية محط أنظار، نظراً لتفردها بتسجيل أداء إيجابي ملحوظ بمكاسب بلغت نسبتها 6%، ما عزز مكاسب مؤشر الأسواق المالية الخليجية الأوسع نطاقاً ودفعه نحو الارتفاع بنسبة تقارب 4%.

وأشار التقرير إلى أن إعلانات الأرباح (خاصة تلك الخاصة بقطاع البنوك السعودية التي جاءت أفضل من المتوقع) تسببت في تحقيق المؤشر لمكاسب شهرية ثنائية الرقم في حين أظهرت معظم المؤشرات القطاعية الأخرى نمواً بنهاية الشهر.

من جهة أخرى، سجلت دبي انخفاضاً خلال فبراير، بعد أن شهدت أداءً إيجابياً على مدار الثلاثة أشهر الماضية على التوالي، كما تراجعت المؤشرات الكويتية والقطرية بمعدلات متوسطة أو متدنية في خانة الآحاد خلال الشهر.

وعلى صعيد الأداء القطاعي، عكست المؤشرات القطاعية أيضاً العمليات الشرائية المكثفة التي شهدتها أسهم قطاع البنوك في المنطقة، بالإضافة إلى الأسهم التي أظهرت أداءً مرناً خلال فترة الإغلاق لاحتواء تفشي فيروس «كوفيد-19» بما في ذلك شركات الأدوية والاتصالات والتجزئة والأغذية والمشروبات.

في المقابل، تراجع أداء القطاعات الأكثر تضرراً بما في ذلك النقل والمرافق العامة والعقار.

وأدت عودة ظهور حالات الإصابة بالفيروس إلى إجبار المستثمرين للجوء إلى الأسهم التي أثبتت أنها آمنة خلال تفشي الجائحة العام الماضي.

وشهدت المنطقة فرض قيود جديدة، خاصة في الكويت وعمان، في ظل زيادة عدد حالات الإصابة بالفيروس، على الرغم من تزايد وتيرة عمليات التلقيح مؤخراً.

أمّا بالنسبة للبورصات العالمية، فقد عكست اتجاهها خلال الشهر، وأظهرت مكاسب بنسبة 2.5% بنهاية فبراير 2021.

وكان أداء مؤشر سنسكس القياسي بالبورصة الهندية هو الأبرز على مستوى الأسواق الناشئة، إذ أنهى تداولات الشهر مسجلاً مكاسب بنسبة 6.1%، كما شهدت معظم الأسواق الأخرى أيضاً أداءً إيجابياً وصل في بعض الحالات إلى مستويات قياسية جديدة.

#بلا_حدود